الجنان
13-07-2006, 13:22
1 - عمل الطّباع في جمع الحروف والكلمات ،
فالكتاب لا يتم طبعه إلا بعد أن تمر كل صفحة بعدة تجارب ،
فكالعادة أول تجربة تكون بها أخطاء كثيرة ، تقل واحياناً تنعدم مع التجارب اللاحقة ،
العامل عادة يود من أول مرة أن يكون جهده سليماً من كل عيب ،
ولكنه مع ذلك يقع في الخطأ .
2 - الخياط عندما تذهب إليه بقماش ليفصل لك بدلة ما ،
يجتهد في خياطته ،
ولكنه يقع في قصر أو طول الكم ، أو سعة وضيق الحجم ،
فيعيد التجربة حتى يصل إلى ما يريده من تفصيل جيد ،
كل هذه الأخطاء لم يكن فيها تعمد أو رغبة في الخطأ ،
وهذا هو بالضبط حال الإنسان لا يطيق عصيان الله ولا يرضى به ،
ولا يبقى عليه إن وقع فيه ،
فالإنسان كالفلاح الذي يزرع الأرض فعندما يرى الدود بدأ ينمو في زراعته
يجتهد في تنقية حقله قدر الإستطاعة .
والعجيب من هذا الكلام إنه لو بقى المسلم طول حياته ينقي عمله من الأخطاء التي تهاجمه،
أو من هذه الخطايا التي يقع فيها ،
ما أخرجه الدين الإسلامي من عقيدته،
ولا حرمه من غفران الله .
الجنان
فالكتاب لا يتم طبعه إلا بعد أن تمر كل صفحة بعدة تجارب ،
فكالعادة أول تجربة تكون بها أخطاء كثيرة ، تقل واحياناً تنعدم مع التجارب اللاحقة ،
العامل عادة يود من أول مرة أن يكون جهده سليماً من كل عيب ،
ولكنه مع ذلك يقع في الخطأ .
2 - الخياط عندما تذهب إليه بقماش ليفصل لك بدلة ما ،
يجتهد في خياطته ،
ولكنه يقع في قصر أو طول الكم ، أو سعة وضيق الحجم ،
فيعيد التجربة حتى يصل إلى ما يريده من تفصيل جيد ،
كل هذه الأخطاء لم يكن فيها تعمد أو رغبة في الخطأ ،
وهذا هو بالضبط حال الإنسان لا يطيق عصيان الله ولا يرضى به ،
ولا يبقى عليه إن وقع فيه ،
فالإنسان كالفلاح الذي يزرع الأرض فعندما يرى الدود بدأ ينمو في زراعته
يجتهد في تنقية حقله قدر الإستطاعة .
والعجيب من هذا الكلام إنه لو بقى المسلم طول حياته ينقي عمله من الأخطاء التي تهاجمه،
أو من هذه الخطايا التي يقع فيها ،
ما أخرجه الدين الإسلامي من عقيدته،
ولا حرمه من غفران الله .
الجنان