السمو
13-07-2006, 17:16
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
أتخيل لو أنني أعمل بكل ما يجول في خاطري من أفكار هادفه ..
أكيد سأكون شخصا مختلفا ..أفضل بكثير مما أنا عليه الآن ..
و أكيد سأكون شخصا متفائلا أكثر و قادرا على الإنجاز و إتقان العمل ..
و لكن .. للأسف كثير من الأفكار في داخلي تذهب دون قيد و عمل ..
متأكده أن الأغلبية تعاني من هذه المشكلة
و هذا ما يسبب الخمول و كثرة الهموم .. لأن العمل وحده قادر على إزالة الهموم ..
يقول الدكتور عبدالكريم بكار في كتابه عش هانئاً :
اخط و اقتحم العقبة:
من المدهش أن العمل مهما كان صغيرا يحمل ميزان الإعمال الكبيرة على المستوى النفسي و على المستوى العملي الواقعي. إذا تأملنا في حياتنا و حياة الناس من حولنا وجدنا أن هناك الكثيرين ممن لديهم أفكار جميلة، لكن تلك الأفكار ظلت، و مازلت حبيسة الأدراج لماذا؟
لأن الناس لم يقوموا بأي خطوة عملية تجاهها . إن أي جهد عملي يشكل بداية، نكسر من خلالها رهبة الخطوة الأولى، و نتخلص بذلك من مزعجات اتهام الذات بالضعف و القصور، كما نتخلص من اتهامها بالوله بالكلام (الفارغ) الذي لا يتبعه تطبيق !
العمل مهما كان صغيرا، يساعدنا على اكتشاف أنفسنا و امتحان قوانا و قدراتنا، و يضع صحة أفكارنا على المحك الذي لا يخطئ؛ لهذا فإن الفارغين و العاطلين عن العمل يحملون الكثير من الأوهام عن أنفسهم و عن الحياة من حولهم.
العمل بالإضافة إلى هذا و ذاك يغير المعطيات التي بين أيدينا و يخفف عنا سبب الثورة التي تنتج عنه الكثير من صعوبات الحياة، و يجل البيئة الني نعيش فيها أكثر ملاءمه للحياة الهانئة و المستقرة.
العمل هو الذي يأتي بالأمل، و هو الذي يجعلنا نستسهل الصعوبات؛ لأننا من خلاله نباشر الممكن؛ و مباشرة الممكن و حدها هي التي تقلص مساحات المستحيل و مساحات الأمور الصعبة
إذن نستطيع أن نرتجم أفكارنا إلى أعمال إذا حرصنا على المباشرة الفورية ..
الخطوة الأولى هي الأصعب و لكنها تستغرق أقل الوقت .. ثم تعود علينا بإنتايجة مرضية
و هي أن نبدأ بتقيد أفكارنا و تسجيلها ..
و لكن ما هي الخطوة الثانيه؟ :confused:
هذا ما أريد أن أجربه بنفسي بعد أن عاهدتها على أن أبدا هذا الإسبوع بتسجيل كل الأفكار و وضعها في مكان أستطيع أن أراها معظم الوقت ..
و منه سأحدد الخطوة التالية ...
السمـــــــ(تحت التجربة)ـــــــــــــو :)
أتخيل لو أنني أعمل بكل ما يجول في خاطري من أفكار هادفه ..
أكيد سأكون شخصا مختلفا ..أفضل بكثير مما أنا عليه الآن ..
و أكيد سأكون شخصا متفائلا أكثر و قادرا على الإنجاز و إتقان العمل ..
و لكن .. للأسف كثير من الأفكار في داخلي تذهب دون قيد و عمل ..
متأكده أن الأغلبية تعاني من هذه المشكلة
و هذا ما يسبب الخمول و كثرة الهموم .. لأن العمل وحده قادر على إزالة الهموم ..
يقول الدكتور عبدالكريم بكار في كتابه عش هانئاً :
اخط و اقتحم العقبة:
من المدهش أن العمل مهما كان صغيرا يحمل ميزان الإعمال الكبيرة على المستوى النفسي و على المستوى العملي الواقعي. إذا تأملنا في حياتنا و حياة الناس من حولنا وجدنا أن هناك الكثيرين ممن لديهم أفكار جميلة، لكن تلك الأفكار ظلت، و مازلت حبيسة الأدراج لماذا؟
لأن الناس لم يقوموا بأي خطوة عملية تجاهها . إن أي جهد عملي يشكل بداية، نكسر من خلالها رهبة الخطوة الأولى، و نتخلص بذلك من مزعجات اتهام الذات بالضعف و القصور، كما نتخلص من اتهامها بالوله بالكلام (الفارغ) الذي لا يتبعه تطبيق !
العمل مهما كان صغيرا، يساعدنا على اكتشاف أنفسنا و امتحان قوانا و قدراتنا، و يضع صحة أفكارنا على المحك الذي لا يخطئ؛ لهذا فإن الفارغين و العاطلين عن العمل يحملون الكثير من الأوهام عن أنفسهم و عن الحياة من حولهم.
العمل بالإضافة إلى هذا و ذاك يغير المعطيات التي بين أيدينا و يخفف عنا سبب الثورة التي تنتج عنه الكثير من صعوبات الحياة، و يجل البيئة الني نعيش فيها أكثر ملاءمه للحياة الهانئة و المستقرة.
العمل هو الذي يأتي بالأمل، و هو الذي يجعلنا نستسهل الصعوبات؛ لأننا من خلاله نباشر الممكن؛ و مباشرة الممكن و حدها هي التي تقلص مساحات المستحيل و مساحات الأمور الصعبة
إذن نستطيع أن نرتجم أفكارنا إلى أعمال إذا حرصنا على المباشرة الفورية ..
الخطوة الأولى هي الأصعب و لكنها تستغرق أقل الوقت .. ثم تعود علينا بإنتايجة مرضية
و هي أن نبدأ بتقيد أفكارنا و تسجيلها ..
و لكن ما هي الخطوة الثانيه؟ :confused:
هذا ما أريد أن أجربه بنفسي بعد أن عاهدتها على أن أبدا هذا الإسبوع بتسجيل كل الأفكار و وضعها في مكان أستطيع أن أراها معظم الوقت ..
و منه سأحدد الخطوة التالية ...
السمـــــــ(تحت التجربة)ـــــــــــــو :)