ضياء
14-07-2006, 20:15
الشاباك يعجز عن انتزاع اعتراف من قائد القسام بالضفة
جهاز الشاباك الإسرائيلي ينهي تحقيقه مع الأسير إبراهيم حامد القائد العام لكتائب القسام بالضفة الغربية، دون أن يدلي حامد بكلمة واحدة، أو حتى أن يعترف باسمه الذي أنكره أمام المحققين....
أنهى، جهاز الشاباك الإسرائيلي تحقيقه مع الأسير إبراهيم حامد ( 42عام) القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالضفة الغربية، والذي جرى في سجن المسكوبية بمدينة القدس المحتلة، دون أن يدلي حامد بكلمة واحدة، أو حتى أن يعترف باسمه الذي أنكره أمام المحققين.
وذكرت مصادر مطلعة أنه على مدار شهرين متتاليين من التحقيق العنيف مع قائد كتائب القسام لم يستطع المحققون الحصول على أي درجة من النجاح؛ فمحاولات انتزاع الاعتراف من حامد كانت تتحطم على صخرة صبره وصموده وعدم مبالاته بما يفعلون، فقد مارس جهاز الشاباك الإسرائيلي أبشع أنواع التعذيب بحقه، منها منعه من النوم سوى ساعة واحدة في اليوم فقط، إضافة إلى التعذيب العنيف الذي كان يستخدم ضده، حتى يأس الشاباك من حامد، فتركوه.
يذكر أن أشقاء الأسير حامد قد تمكنوا من رؤيته بعد عشر سنوات من تخفيه ومطاردته من قبل الاحتلال خلال محاكمة إسرائيلية له في سجن عوفر جنوبي رام الله.
يشار أن قوات الاحتلال اعتقلت إبراهيم حامد 45 عاما من بلدة سلواد وهو متزوج وأب لطفلين يوم الثالث والعشرين من شهر مايو الماضي في منطقة البالوع شمالي رام الله أثناء عملية خاصة استمرت لساعات وأسفرت عن اعتقاله بعد 9 سنوات من المطاردة.
وينظر لحامد على أنه مسئول كتائب عز الدين القسام في الضفة الغربية وتنسب له سلطات الاحتلال الوقوف وراء العديد من الخلايا والعمليات التي كان حصيلتها عشرات القتلى والجرحى في الجانب الإسرائيلي.
هؤلاء هم ابطال امتنا ، ذئاب الاسلام ، تربوا على موائد القران ، فكتبوا باحرف من نور اسفار المجد ...
هذه امتنا كما بشر حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم كالغيث ، فيها الخير الكثير ، تجود كل حين بالرجال من فلسطين الى الشيشان الى ارض الرافدين ...
جهاز الشاباك الإسرائيلي ينهي تحقيقه مع الأسير إبراهيم حامد القائد العام لكتائب القسام بالضفة الغربية، دون أن يدلي حامد بكلمة واحدة، أو حتى أن يعترف باسمه الذي أنكره أمام المحققين....
أنهى، جهاز الشاباك الإسرائيلي تحقيقه مع الأسير إبراهيم حامد ( 42عام) القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالضفة الغربية، والذي جرى في سجن المسكوبية بمدينة القدس المحتلة، دون أن يدلي حامد بكلمة واحدة، أو حتى أن يعترف باسمه الذي أنكره أمام المحققين.
وذكرت مصادر مطلعة أنه على مدار شهرين متتاليين من التحقيق العنيف مع قائد كتائب القسام لم يستطع المحققون الحصول على أي درجة من النجاح؛ فمحاولات انتزاع الاعتراف من حامد كانت تتحطم على صخرة صبره وصموده وعدم مبالاته بما يفعلون، فقد مارس جهاز الشاباك الإسرائيلي أبشع أنواع التعذيب بحقه، منها منعه من النوم سوى ساعة واحدة في اليوم فقط، إضافة إلى التعذيب العنيف الذي كان يستخدم ضده، حتى يأس الشاباك من حامد، فتركوه.
يذكر أن أشقاء الأسير حامد قد تمكنوا من رؤيته بعد عشر سنوات من تخفيه ومطاردته من قبل الاحتلال خلال محاكمة إسرائيلية له في سجن عوفر جنوبي رام الله.
يشار أن قوات الاحتلال اعتقلت إبراهيم حامد 45 عاما من بلدة سلواد وهو متزوج وأب لطفلين يوم الثالث والعشرين من شهر مايو الماضي في منطقة البالوع شمالي رام الله أثناء عملية خاصة استمرت لساعات وأسفرت عن اعتقاله بعد 9 سنوات من المطاردة.
وينظر لحامد على أنه مسئول كتائب عز الدين القسام في الضفة الغربية وتنسب له سلطات الاحتلال الوقوف وراء العديد من الخلايا والعمليات التي كان حصيلتها عشرات القتلى والجرحى في الجانب الإسرائيلي.
هؤلاء هم ابطال امتنا ، ذئاب الاسلام ، تربوا على موائد القران ، فكتبوا باحرف من نور اسفار المجد ...
هذه امتنا كما بشر حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم كالغيث ، فيها الخير الكثير ، تجود كل حين بالرجال من فلسطين الى الشيشان الى ارض الرافدين ...