وحي
18-07-2006, 02:14
.
بتول!
طفلة كقريناتها..
أقصى أحلامها لعبة..
تتفحصها في المحلات. تسمع عنها في المدرسة..
أسوأ كوابيسها كلب!
تراه من بعيد في طريق عودتها من المدرسة.
تسمعه ينبح فينخلع قلبها..
وتدعو الله بصمت أن يكون مربوطا!
وهذه هي حدود علاقتها برب العالمين.
تعرف أنه رحيم بعباده..
تعرف أنه يحب الأطفال.
وتعرف أنه مجيب للدعاء!
فتدعوه كل يوم مع كل صلاة.. أن يرزقها بلعبة..
وأن يبعد عنها الكلب!
وتكرر الدعاء كل ليلة قبل أن تنام..
مع أخيها ذو الشهور التسع..
تصحو بتول فجأة..
كأنها سمعت أخيها يشهق..
وقبل أن تنتبه للأمر..
تفقد القدرة على الإنتباه!
ماتت بتول.
انفجار نسف البيت كله..
وقسم الشقيق إلى نصفين!
وترك على وجه بتول نظرة غريبة!
تساؤل.. ودهشة.. وألم.. ودعاء!
ماذا كان آخر ما خطر على بالها؟
شقيقها؟
والديها؟
المدرسة؟
اللعبة؟
الكلب؟
لا أحد يدري.
ولا حتى الملايين..
من المحيط للخليج..
ومن أقصى الأرض إلى أقصاها.
يشاهدون قصفا إسرائيليا على جنوب لبنان..
يشاهدون رجلا يحمل شيئا متفحما ويصرخ..
الشهيد ذو الشهور التسعة!
يشاهدون أحد رجال الإنقاذ يرفع الركام ليظهر وجه طفلة..
كان اسمها بتول..
وكانت تدعو الله أن يرزقها لعبة..
ويشاهدون جثة كلب..
يلتفت أحد المشاهدين لأخيه ويهز رأسه..
وتنظر مشاهدة لابنتها وهي تلعب بلعبتها..
ويجلس بجوارها كلبها.
ويقوم أحدهم بتغيير القناة.
بتول. لن تقلق بشأن الكلب بعد الآن. لكنكم ستقلقون.
بتول من ضحايا القصف الإسرائيلي على لبنان هذه الأيام
منقول من أنا مسلمة ..
إذا كانت الأمة لم تنتفض على شرف عبير
http://www.awda-dawa.com/sounds/httpwww.almadinapress.com.jpg
ولا على صراخ هدى
http://www.mic-pal.info/public/images/shed106006.jpg
أتستيقظ على طفولة بتول ..
http://www.arabuploads.com/photos/24511348.jpg
{ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }
أولما أصابتكم - أيها المؤمنون- مصيبة أحد من قتل سبعين رجلاً منكم
قد أصبتم مثليها من المشركين في يوم "بدْر"
قلتم متعجبين : كيف يكون هذا ونحن مسلمون ؟
ورسول الله صلى الله عليه وسلم فينا وهؤلاء مشركون؟
قل لهم - أيها النبي - : هذا الذي أصابكم هو من عند أنفسكم بسبب مخالفتكم
أمْرَ رسولكم وإقبالكم على جمع الغنائم. إن الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد, لا معقِّب لحكمه.
يقول صلى الله عليه وسلم : " إذا تبايعتم بالعينة ، وأخذتم بأذناب البقر، ورضيتم بالزرع،
وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينتزعه عنكم حتى تعودوا إلى دينكم " .
ويقول : "والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أوليوشكن الله أن يبعث عليكم
عقاباً منه، ثم تدعون فلا يُستجاب لكم".
الأمة تمرض لكنها لن تموت بإذن الله ما دام فيها من يستشعر مسؤوليته تجاه نفسه وأمته ..
{ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء
وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ }
.
بتول!
طفلة كقريناتها..
أقصى أحلامها لعبة..
تتفحصها في المحلات. تسمع عنها في المدرسة..
أسوأ كوابيسها كلب!
تراه من بعيد في طريق عودتها من المدرسة.
تسمعه ينبح فينخلع قلبها..
وتدعو الله بصمت أن يكون مربوطا!
وهذه هي حدود علاقتها برب العالمين.
تعرف أنه رحيم بعباده..
تعرف أنه يحب الأطفال.
وتعرف أنه مجيب للدعاء!
فتدعوه كل يوم مع كل صلاة.. أن يرزقها بلعبة..
وأن يبعد عنها الكلب!
وتكرر الدعاء كل ليلة قبل أن تنام..
مع أخيها ذو الشهور التسع..
تصحو بتول فجأة..
كأنها سمعت أخيها يشهق..
وقبل أن تنتبه للأمر..
تفقد القدرة على الإنتباه!
ماتت بتول.
انفجار نسف البيت كله..
وقسم الشقيق إلى نصفين!
وترك على وجه بتول نظرة غريبة!
تساؤل.. ودهشة.. وألم.. ودعاء!
ماذا كان آخر ما خطر على بالها؟
شقيقها؟
والديها؟
المدرسة؟
اللعبة؟
الكلب؟
لا أحد يدري.
ولا حتى الملايين..
من المحيط للخليج..
ومن أقصى الأرض إلى أقصاها.
يشاهدون قصفا إسرائيليا على جنوب لبنان..
يشاهدون رجلا يحمل شيئا متفحما ويصرخ..
الشهيد ذو الشهور التسعة!
يشاهدون أحد رجال الإنقاذ يرفع الركام ليظهر وجه طفلة..
كان اسمها بتول..
وكانت تدعو الله أن يرزقها لعبة..
ويشاهدون جثة كلب..
يلتفت أحد المشاهدين لأخيه ويهز رأسه..
وتنظر مشاهدة لابنتها وهي تلعب بلعبتها..
ويجلس بجوارها كلبها.
ويقوم أحدهم بتغيير القناة.
بتول. لن تقلق بشأن الكلب بعد الآن. لكنكم ستقلقون.
بتول من ضحايا القصف الإسرائيلي على لبنان هذه الأيام
منقول من أنا مسلمة ..
إذا كانت الأمة لم تنتفض على شرف عبير
http://www.awda-dawa.com/sounds/httpwww.almadinapress.com.jpg
ولا على صراخ هدى
http://www.mic-pal.info/public/images/shed106006.jpg
أتستيقظ على طفولة بتول ..
http://www.arabuploads.com/photos/24511348.jpg
{ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }
أولما أصابتكم - أيها المؤمنون- مصيبة أحد من قتل سبعين رجلاً منكم
قد أصبتم مثليها من المشركين في يوم "بدْر"
قلتم متعجبين : كيف يكون هذا ونحن مسلمون ؟
ورسول الله صلى الله عليه وسلم فينا وهؤلاء مشركون؟
قل لهم - أيها النبي - : هذا الذي أصابكم هو من عند أنفسكم بسبب مخالفتكم
أمْرَ رسولكم وإقبالكم على جمع الغنائم. إن الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد, لا معقِّب لحكمه.
يقول صلى الله عليه وسلم : " إذا تبايعتم بالعينة ، وأخذتم بأذناب البقر، ورضيتم بالزرع،
وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينتزعه عنكم حتى تعودوا إلى دينكم " .
ويقول : "والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أوليوشكن الله أن يبعث عليكم
عقاباً منه، ثم تدعون فلا يُستجاب لكم".
الأمة تمرض لكنها لن تموت بإذن الله ما دام فيها من يستشعر مسؤوليته تجاه نفسه وأمته ..
{ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء
وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ }
.