جهاد الأنصاريه
19-07-2006, 02:27
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله سيّد المرسلين وقائد المجاهدين وعلى آله وصحبه وسلّم الى يوم الدّين
لقد بلغت الأمّة في هذا الزمان مبلغا من الذلّ مالله به عليم ..
ولقد استساغ أبنائها شربه كاستساغتهم لشرب الماء و العسل ..
وتمضي الأيّام
ونعود الى حالنا
للأســف هكذا واقعنا ..
وهكذا نحن ..
مهما أعلنّا الوقوف في وجه المعتدين ..
يكون كلام متحمسين فقط ..
ماتلبث الأيام أن تمضي حتى نعود..
هكذا حالنا ..
مع كلّ الصدمات التي عانت منها الأمّة ..
حالنا كالجسد النائم ..الذي لايستيقظ إلاّ حينما يطعنه أعدائه .. يتألّم قليلا ..ثمّ يغلبه النوم فيعود ..!!!!
هكذا كان حالنا حينما يستفزّنا أعدائنا بأيّ صورة كانت ..
وآخرها قضيّة الدنمارك ..!
وكأني أرى تلك الدولة وهي ترانا نعلن المقاطعة ونضع اللوحات والإعلانات الضخمة ونكتب ونستنكر
كأنّها تضحك علينا ســـاخرة وتقول :
(يومان ثمّ ستعودون للركوع يامن استسغتم الذلّ)
نعم استسغناه ..ولايمكن لنا أن ننكر
وها نحن نعود لنملأ أدراجنا ومحلاّتنا من منتجاتهم وكأن شيئا لم يكن ..!!
بل وبمباركة وفتوى من كبار العلماء ..!
لاعجب ..
فنحن أمّة استساغت الذلّ حتى آخر قطراته..!
دمّرت بلادنا ..قتّل أبنائنا ..استبيحت أعراضنا ..
استسغنا!!!
سبّ رسولنا صلّى الله عليه وسلّم ..
أهين كتــابنا كلام ربّ العالمين ..
استسغنــا !!!
بالله أيّ حيــاة نعيشها
ونحن بلا كرامة
في أقسى مراحل الذلّ
ترى ..
هل عاشت الأمّــة عصر ذلّ ومهانة أعظم من هذا ..!
لاأظنّ
لأنّها قبل هذا العصر ..
قد تتعرّض للذلّ ..
لكنّ أبنائها يقدّمون أرواحهم رخيصة في سبيل أن لاتذوق أمتّهم ولا دينهم طعم الإهانة..!
أمّة الإسلام كلّها تبذل مابوسعها وتتصدّى لسيول الإذلال وإن كانت النتيجة إبادتها وانقراضها..!
حينما صرخت إمرأة واحدة في أرض بعيده بــ وامعتصماااااه ..أرسل جيش كامل لحفظ كرامتها ..!
أمّا عصرنا هذا ..
فكم منّا من يفضّل الموت على أن يعيش وأمّته مسلوبة الكرامة ..!
بل في عصرنا هذا ..
كثير منّا من يقدّم كرامتها لأعدائها على صحن من ذهب ..!
ألهذا الحدّ وصلنــــــــا ؟؟
ننتظر فتوى من كبار العلماء وغيرهم
بل ننتظر كلمة
بل إشارة
حتى نعود لبيع منتجاتهم ..!
بالله هل سيضرّ تجّارنا لو قاطعوهم أبدا وهل سيضرّنا لولم نشتري من بضائعهم..!
لكنّها استساغة الذلّ الى أبعد مراحلة ..!!!
هل كنّا نظن أننا نصرنا رسول الله حينما قاطعنــا ؟
كان من المفترض أن تجهّز الجيوش لتفصل رأس كلّ من تجرّأ على نبيّنا عن جسده ..!
كان علينا أن نقاطع ووجوهنا تقطر حياء فهذا أقلّ مانقدّمه ..!!
فالتعيشوا في الذلّ ..
ولتشربوا من ماء وجوهكم المراقة ..
ولتستسيغوه حتى أقصى مراحله ..
فالتبيعوا من منتجاتهم وتشتروها ..
فأطفالكم لايستغنون عن حليب أبقارهم المدلل لينموا أصحّاء ..!
وأبنائكم لايستسيغوا غير جبنة بوك لفطورهم الصباحيّ ..!
ونسائكم يتعطّل عملهنّ في المطابخ دون زبدة لورباك ..!
ولتأكلوا ولتشربوا ولتتنعموا ..
فلماذا تشقوا أنفسكم في نصرة نبيّكم ؟
ولماذا تحرموا أنفسكم من طيّبات أحلّها الله لكم ؟
بل إن كان كبار علمائكم قد فتحوا لكم الباب فلماذا تغلقوه ؟
أهو إدّعاء بمحبّة نبيّكم صلّى الله عليه وسلّم؟
إن كان كذلك ..فالتسألوا أنفسكم بصدق : أحقّا نحبّه؟ ثم انظروا الى أعمالكم ..!
أرجوكم ..
لاتخزونا أمامهم مرّة أخرى ..
إنّ دوهمت بلادكم وغزيت وقتّل مشائخكم واستبيحت أعراضكم فلاتعترضوا وتعلنوا المقاطعة عليهم
إن أهين كتابكم ورمي به في المراحيض مع النجاسات وديس بالأقدام فلاتعترضوا وتعلنوا المقاطعة عليهم
إن أهين رسولكم صلّى الله عليه وسلّم ورسم بأقبح الصور واستهزيء به أشدّ الإستهزاء فلا تعترضوا و تعلنوا المقاطعة عليهم
فقد علم أعدائكم قدر إيمانكم ..وقدر صدقكم ..وحدود مراجلكم ..وثباتكم على مواقفكم ..
والله ثمّ والله الذي لاإله إلاّ هو لو كانوا يعلمون أنّكم أمّة جادّة في مواقفها لما تجرّأوا
لكنّ رئيس وزرائهم قد قال أنّ مقاطعتكم لهم لن تدوم أكثر من شهرين ثمّ ستعود الرياح الى مجاريها ..!
يعلمون أنّنا مادام ديننا قد هان علينا فمالذي سيكون عندنا أغلى من الدّين لنتمسّك به ؟
يعلمون أنّه إن خرج من بيننا صادق يعمل لدينه وينتقم له نحن من سنتصدّى له لا هم ..!
رأونا ونحن نقدّم رؤس أبنائنا ودمائهم قربة لهم ..
رأونا ونحن نتبرّأ من أحكام ديننا ونحرّفها من أجلهم ..
رأوا من يسمع لهم من علمائنا وهم يحرّمون فرائضا كتبها الله علينا ..
قتلوا رجالنا ..واستباحوا أعراضنا ..ثمّ رأونا نمسك بأيديهم في رقصة تملؤها المودّة ..!
علموا ..أنّ معاني الولاء والبرّاء قد ميّعت فلا حاجة لخوفهم منّا ..!
إن داهموكم لاتدافعوا عن أنفسكم فاللدفاع شروط يجب استيفائها وإن كانت النتيجة إبادتكم ..!
إن استهزئوا بدينكم ونبيّكم وأهانوا كتابكم فلا تعترضوا وتولولوا كالعجائز فتحرجونا معهم وهم يرونا كالببغاوات التي تردد مالاتعقل ..!
ابقوا ساكتين ..هادئين .. مسالمين
علّموا أولادكم أنّ هؤلاء الكفّار أناس طيّبين أخلاقهم عالية لاينبغي لنا أن نحقد عليهم أو نكرههم حتى وإن سبّوا ديننا ..!
علّموهم أنّهم أناس أحرار وإن تطاولوا على نبيّنا واستهزئوا به ..!
علّموهم أنّهم أناس يحبّون العدل ويقدّرون الإنسانية وحقوق الإنسان وإن أبادوا أمم الإسلام كلّها ..!
لم يبق من ماء وجوهنا شيء ..
بل لم يبق لمعنى الكرامة في نفوسنا شيء ..
فأرجوكم ..لاتخزونـا معهم مرّة أخرى ..
رسالة أوجهها لأبناء أمّتي الصادقين ..
الذين يعلمون مايقولون ..
والذين يثبتون حينما يقررون ..
إن ضيّع الجيل الأمــانة ..
فالنكن نحن من البقية القليلة التي يحملها ..
سيكون الحمل ثقيلا ..
حينما تتخلّى الأمّة كلّها وتلقي بها على أكتافنا وحدنـا ..
لكن ..
ألا يستحقّ هذا الدّين منّا أن نعطيه حياتنا..!
فالنثبت نحن إن تنازل البقيّة ..!
ولنصمد نحن إن ضعف البقيّة ..!
ولنبني بما آتانا الله من قوّة حصون كرامة أمّتنــــا ..!
فالنستمرّ في مقاطعة كلّ من آذانا وآذى ديننا
ولانقتصر على هذا ..بل نبحث عن المزيد من سبل النصرة ..!
وليكن لدينا جوابا حينما نسأل في الآخرة ..ماذا قدّمنا لديننــا ونصرته؟
يقول رسولنا صلّى الله عليه وسلّم (مامنكم من أحد إلاّ وهو على ثغر من ثغور الإسلام فاللـــــه اللـــه أن يؤتى الإسلام من قبله)
فالله الله أن يؤتى ديننـــا من قبلنــــا وقد حمّلنا الله أمانته ..
جهاد الأنصاريه
لقد بلغت الأمّة في هذا الزمان مبلغا من الذلّ مالله به عليم ..
ولقد استساغ أبنائها شربه كاستساغتهم لشرب الماء و العسل ..
وتمضي الأيّام
ونعود الى حالنا
للأســف هكذا واقعنا ..
وهكذا نحن ..
مهما أعلنّا الوقوف في وجه المعتدين ..
يكون كلام متحمسين فقط ..
ماتلبث الأيام أن تمضي حتى نعود..
هكذا حالنا ..
مع كلّ الصدمات التي عانت منها الأمّة ..
حالنا كالجسد النائم ..الذي لايستيقظ إلاّ حينما يطعنه أعدائه .. يتألّم قليلا ..ثمّ يغلبه النوم فيعود ..!!!!
هكذا كان حالنا حينما يستفزّنا أعدائنا بأيّ صورة كانت ..
وآخرها قضيّة الدنمارك ..!
وكأني أرى تلك الدولة وهي ترانا نعلن المقاطعة ونضع اللوحات والإعلانات الضخمة ونكتب ونستنكر
كأنّها تضحك علينا ســـاخرة وتقول :
(يومان ثمّ ستعودون للركوع يامن استسغتم الذلّ)
نعم استسغناه ..ولايمكن لنا أن ننكر
وها نحن نعود لنملأ أدراجنا ومحلاّتنا من منتجاتهم وكأن شيئا لم يكن ..!!
بل وبمباركة وفتوى من كبار العلماء ..!
لاعجب ..
فنحن أمّة استساغت الذلّ حتى آخر قطراته..!
دمّرت بلادنا ..قتّل أبنائنا ..استبيحت أعراضنا ..
استسغنا!!!
سبّ رسولنا صلّى الله عليه وسلّم ..
أهين كتــابنا كلام ربّ العالمين ..
استسغنــا !!!
بالله أيّ حيــاة نعيشها
ونحن بلا كرامة
في أقسى مراحل الذلّ
ترى ..
هل عاشت الأمّــة عصر ذلّ ومهانة أعظم من هذا ..!
لاأظنّ
لأنّها قبل هذا العصر ..
قد تتعرّض للذلّ ..
لكنّ أبنائها يقدّمون أرواحهم رخيصة في سبيل أن لاتذوق أمتّهم ولا دينهم طعم الإهانة..!
أمّة الإسلام كلّها تبذل مابوسعها وتتصدّى لسيول الإذلال وإن كانت النتيجة إبادتها وانقراضها..!
حينما صرخت إمرأة واحدة في أرض بعيده بــ وامعتصماااااه ..أرسل جيش كامل لحفظ كرامتها ..!
أمّا عصرنا هذا ..
فكم منّا من يفضّل الموت على أن يعيش وأمّته مسلوبة الكرامة ..!
بل في عصرنا هذا ..
كثير منّا من يقدّم كرامتها لأعدائها على صحن من ذهب ..!
ألهذا الحدّ وصلنــــــــا ؟؟
ننتظر فتوى من كبار العلماء وغيرهم
بل ننتظر كلمة
بل إشارة
حتى نعود لبيع منتجاتهم ..!
بالله هل سيضرّ تجّارنا لو قاطعوهم أبدا وهل سيضرّنا لولم نشتري من بضائعهم..!
لكنّها استساغة الذلّ الى أبعد مراحلة ..!!!
هل كنّا نظن أننا نصرنا رسول الله حينما قاطعنــا ؟
كان من المفترض أن تجهّز الجيوش لتفصل رأس كلّ من تجرّأ على نبيّنا عن جسده ..!
كان علينا أن نقاطع ووجوهنا تقطر حياء فهذا أقلّ مانقدّمه ..!!
فالتعيشوا في الذلّ ..
ولتشربوا من ماء وجوهكم المراقة ..
ولتستسيغوه حتى أقصى مراحله ..
فالتبيعوا من منتجاتهم وتشتروها ..
فأطفالكم لايستغنون عن حليب أبقارهم المدلل لينموا أصحّاء ..!
وأبنائكم لايستسيغوا غير جبنة بوك لفطورهم الصباحيّ ..!
ونسائكم يتعطّل عملهنّ في المطابخ دون زبدة لورباك ..!
ولتأكلوا ولتشربوا ولتتنعموا ..
فلماذا تشقوا أنفسكم في نصرة نبيّكم ؟
ولماذا تحرموا أنفسكم من طيّبات أحلّها الله لكم ؟
بل إن كان كبار علمائكم قد فتحوا لكم الباب فلماذا تغلقوه ؟
أهو إدّعاء بمحبّة نبيّكم صلّى الله عليه وسلّم؟
إن كان كذلك ..فالتسألوا أنفسكم بصدق : أحقّا نحبّه؟ ثم انظروا الى أعمالكم ..!
أرجوكم ..
لاتخزونا أمامهم مرّة أخرى ..
إنّ دوهمت بلادكم وغزيت وقتّل مشائخكم واستبيحت أعراضكم فلاتعترضوا وتعلنوا المقاطعة عليهم
إن أهين كتابكم ورمي به في المراحيض مع النجاسات وديس بالأقدام فلاتعترضوا وتعلنوا المقاطعة عليهم
إن أهين رسولكم صلّى الله عليه وسلّم ورسم بأقبح الصور واستهزيء به أشدّ الإستهزاء فلا تعترضوا و تعلنوا المقاطعة عليهم
فقد علم أعدائكم قدر إيمانكم ..وقدر صدقكم ..وحدود مراجلكم ..وثباتكم على مواقفكم ..
والله ثمّ والله الذي لاإله إلاّ هو لو كانوا يعلمون أنّكم أمّة جادّة في مواقفها لما تجرّأوا
لكنّ رئيس وزرائهم قد قال أنّ مقاطعتكم لهم لن تدوم أكثر من شهرين ثمّ ستعود الرياح الى مجاريها ..!
يعلمون أنّنا مادام ديننا قد هان علينا فمالذي سيكون عندنا أغلى من الدّين لنتمسّك به ؟
يعلمون أنّه إن خرج من بيننا صادق يعمل لدينه وينتقم له نحن من سنتصدّى له لا هم ..!
رأونا ونحن نقدّم رؤس أبنائنا ودمائهم قربة لهم ..
رأونا ونحن نتبرّأ من أحكام ديننا ونحرّفها من أجلهم ..
رأوا من يسمع لهم من علمائنا وهم يحرّمون فرائضا كتبها الله علينا ..
قتلوا رجالنا ..واستباحوا أعراضنا ..ثمّ رأونا نمسك بأيديهم في رقصة تملؤها المودّة ..!
علموا ..أنّ معاني الولاء والبرّاء قد ميّعت فلا حاجة لخوفهم منّا ..!
إن داهموكم لاتدافعوا عن أنفسكم فاللدفاع شروط يجب استيفائها وإن كانت النتيجة إبادتكم ..!
إن استهزئوا بدينكم ونبيّكم وأهانوا كتابكم فلا تعترضوا وتولولوا كالعجائز فتحرجونا معهم وهم يرونا كالببغاوات التي تردد مالاتعقل ..!
ابقوا ساكتين ..هادئين .. مسالمين
علّموا أولادكم أنّ هؤلاء الكفّار أناس طيّبين أخلاقهم عالية لاينبغي لنا أن نحقد عليهم أو نكرههم حتى وإن سبّوا ديننا ..!
علّموهم أنّهم أناس أحرار وإن تطاولوا على نبيّنا واستهزئوا به ..!
علّموهم أنّهم أناس يحبّون العدل ويقدّرون الإنسانية وحقوق الإنسان وإن أبادوا أمم الإسلام كلّها ..!
لم يبق من ماء وجوهنا شيء ..
بل لم يبق لمعنى الكرامة في نفوسنا شيء ..
فأرجوكم ..لاتخزونـا معهم مرّة أخرى ..
رسالة أوجهها لأبناء أمّتي الصادقين ..
الذين يعلمون مايقولون ..
والذين يثبتون حينما يقررون ..
إن ضيّع الجيل الأمــانة ..
فالنكن نحن من البقية القليلة التي يحملها ..
سيكون الحمل ثقيلا ..
حينما تتخلّى الأمّة كلّها وتلقي بها على أكتافنا وحدنـا ..
لكن ..
ألا يستحقّ هذا الدّين منّا أن نعطيه حياتنا..!
فالنثبت نحن إن تنازل البقيّة ..!
ولنصمد نحن إن ضعف البقيّة ..!
ولنبني بما آتانا الله من قوّة حصون كرامة أمّتنــــا ..!
فالنستمرّ في مقاطعة كلّ من آذانا وآذى ديننا
ولانقتصر على هذا ..بل نبحث عن المزيد من سبل النصرة ..!
وليكن لدينا جوابا حينما نسأل في الآخرة ..ماذا قدّمنا لديننــا ونصرته؟
يقول رسولنا صلّى الله عليه وسلّم (مامنكم من أحد إلاّ وهو على ثغر من ثغور الإسلام فاللـــــه اللـــه أن يؤتى الإسلام من قبله)
فالله الله أن يؤتى ديننـــا من قبلنــــا وقد حمّلنا الله أمانته ..
جهاد الأنصاريه