المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اوصيك بي شرا اذا خنت الهوى ...


غربة
24-07-2006, 00:18
تَعِبَ الهوى ..والصَّبْرُ باتَ عَصِيّا
فَـلْـتُـجْـهزي قبلَ الفراقِ عَلَيّا

يـومَ الـحـسابِ غداةَ أبْعَثُ حَيّا
نـفـسـي إذا أَغْمَضتِ لي عَيْنَيّا

عـيـنـاكِ صَـبّـاً في هواه تَقِيّا
وَبَـسَـطْـتِ كـفاً بالدعاءِ عَشِيّا

سـبـعاً ..وَزرتِ عن القتيلِ نَبِيّا
فـي الـغُرْبَتَينِ عن العراقِ شَقِيّا

مـنـي وَقَـدْ بَـلَـغَ الوئامُ عتيّا
شـفـةٌ أَلِـفْتُ بها الصداح شَجِيّا

فـي صَحْنِ يومي من قِراكِ شَهِيّا
ولـقـد أتـيـتـكِ شـاكياً مَشْكِيا

غِـمـداً وَقَـدْ شَـلَّ الجفاءُ يَدَيا؟
أغْـمَـضْـتُ عـن ياقوتِها جَفْنَيّا

ومـنـاحـةٍ بَعُدَتْ فَصِحْتُ: إليّا
أَمّـا الـفـؤاد فـقـد أتـاكِ حَفِيّا

نـبـضـاً وَدِفْـئاً للضلوعِ وَرِيّا
وأَحَـلْـتِ جـنَّ مـتاهتي أُنْسِيا

بضياءِ صوتِكِ – لا النجومِ - ثُرَيّا
لـكـنَّ قـلـبـي مـا يزالُ فَتِيّا

أَلْـفَـيْـتُـنـي بـرحيقِها مَغْشِيّا
قـلـبـي وفاض الذِكرُ من شَفَتيّا

شـفـتـيـكِ سِرَّ الياسمين شَذِيّا
بَـدَوِيَّـةُ الأشـواقِ تـأْنَـفُ غَيّا

وَخَـبَـرْتُ مـنها شاخِصاً وَقَصِيّا
مِـمَّـنْ تَـخَـيَّـرَهُ الفؤادُ iصفِيّا

عـشـتُ الـحـيـاةَ مُشَرَّداً مَنْفِيّا
وَنَـكَـثْـتُ عـهـدَ محبةٍ عُذْرِيّا


يحي السماوي

هذه القصيدة من اروع ما قرأت ...

غــــــربـــــــــة،،،

محمود عمر
24-07-2006, 01:34
وكأني به نص قديم لا حديث .. !!
نقل موفق .. فعلا النص رائع ويستحق أكثر من قراءة ..
بوركت أختي الكريمة ..


محمود عمر

بلقيس
26-07-2006, 01:30
غِـمـداً وَقَـدْ شَـلَّ الجفاءُ يَدَيا؟
أغْـمَـضْـتُ عـن ياقوتِها جَفْنَيّا