admin
24-07-2006, 10:22
يبدو أن الثقة التي تتمتع بها الخارجية الأمريكية أو هكذا أرادت أن تبدو خاصة بعد انتكاستها الكبيرة في العراق على أيدي المقاومة العراقية مما جعلها تحاول التعويض وإعادة طرح مشاريعها الشاملة في المنطقة بهدف إعادة الاعتبار لشخصية الأمريكي المنهزم أمام المقاومة العربية.
محاولة رسم هذه الثقة جاءت في إعلان كونزاليزا رايس في تصريحها بأن الشرق الأوسط يولد من جديد وهو رسالة أكثر منه إعلان للنظام الرسمي العربي ولحلفاء واشنطن سواء كتيارات أو حكومات أو مجامع ناشطة ويبقى خارج الدائرة خصوم الولايات المتحدة الرئيسيين المقاومة العسكرية في مواطن الاحتلال وغطائها النضالي السياسي والمقاومة السياسية في عموم الوطن العربي.
من هنا نستطيع الاستنتاج لأهداف الحملة العسكرية المتزامنة في لبنان وفلسطين المحتلة ومن هنا بالضبط نقرأ كيف تم دمج حماس في إشارة ضمنية واضحة في الخطاب الرسمي العربي والدولي بنفس الحديث عن محور القضية اللبنانية ومواجهة حزب الله للعدوان الصهيوني.
يصاحب هذا التصريح الضمني بتحميل المقاومة مسؤولية الأحداث، خاصة في فلسطين بعد عملية مفاوضات طرحها أبو مازن على الفصائل الفلسطينية المقاومة بعد التنسيق مع أطراف تابعة لفريق اوسلو في فتح استبقت الفصائل بموافقتها وأما باقي الفصائل وفي مقدمتهم حماس المستهدف الرئيسي للمؤامرة الأمريكية والتي كالمعتاد لا تجد عادة في هذه المبادرات أي توازن معقول لتحقيق وقف إطلاق النار سوى تهيئة المسار الإسرائيلي - الأمريكي المدعوم دوليا من التقدم على الأرض على حساب الشعب العربي في فلسطين المحتلة دون أي حقوق.
وإذا ستصير المقاومة إلى رفض هذه المبادرة التي تدعوها للإستسلام المطلق وهنا يستدعى الموقف من حزب الله بوضوح من جديد لكي يُحمّل الطرف الذي لا يقبل مبادرات ما يسمى القيادة (الشرعية) حسب المفهوم الدولي وإذا فهو عاص مستحق للحرب والمواجهة هكذا تبعثر الأوراق وتوجه الجهود في مسار متزامن مع تصفية قضية المقاومة والممانعة في لبنان بغض النظر عما تحدثنا عنه سابقا من علاقة المقاومة في لبنان بهذا الطرف أو ذاك خاصة بعد أن ظهر أن هذه الأطراف الإقليمية أبدت تخاذلا واضحا في دعم حزب الله بعد أن شاركها وبفعالية محورها المتحد.
فمعركة حزب الله الآن ينظر إليها في هذا السياق العربي من الصراع مع الكيان الصهيوني أكثر من أي أمر آخر.
وفي نفس الوقت يتم حقن الأجواء مجددا في العراق لتعزيز الحرب الأهلية الطائفية مع ذات الأطراف التي لعبت الدور الرئيسي في التعاون مع الاحتلال ومن ثم يسعى الاحتلال إلى زيادة وقود الحرب الأهلية والمواجهات الطائفية عبر الحكيم والصدر بعد أن هيأ لهما الأجواء وأشعرهما بأن فرصة النفوذ لقيادة العراق الجديد قد تتعثر ولذا يجب السعي إلى تعجيل مشروع التقسيم وهو بالضبط ما قام به عمار الحكيم مؤخرا في جولته التي شملت كردستان وصرح أكثر من مرة بضرورة التعجيل بقيام فيدرالية الوسط والجنوب.
هذه الأجواء التي تُصنع في مقابل الحرب العسكرية ضد المقاومة في فلسطين المحتلة ولبنان يحاول الأمريكيون عبرها خلط الأوراق بقوة أمام المقاومة الإسلامية الوطنية في العراق ولقد تزامن هذا مع محاولة استهداف أهم رموز المقاومة السياسية والوحدة الوطنية في العراق وهو الشيخ حارث الضاري بل ووصل الأمر إلى دفع بعض شخصيات الحزب الإسلامي العراقي إلى الاندفاع في هذه المهمة القذرة ضد القضية وزعيمها في هذا التوقيت بالذات؟ وكم نتمنى من الأستاذ الراشد أن يقوم بمبادرة تراعي وحدة الموقف الإسلامي ويُكف عن تبادل تحميل المسؤوليات حتى تهيأ الأرضية لمواقف مخلصة مشتركة تخدم الشعب والمقاومة .
إن الأمريكيين يحاولون بذل أقصى طاقتهم بعد دمج المشروع في لبنان وفلسطين والعراق لتحقيق هذه الأرضية التي تُمكن من سحق أية مبادرة أو ممانعة أو مقاومة سياسية ضد الاحتلال.
ولعله يبدو بارزا استهداف بعض الطواقم الإعلامية العربية مباشرة في القصف وإطلاق النار الإسرائيلي لمنعها من نقل صور الحرب القذرة والتي ستعزز صمود المقاومة العربية بعد المواقف الشجاعة من الإعلاميين العرب الـمستقلين عن المشاريع الأمريكية والذين نحييهم هنا تحية كبيرة لتضحياتهم وفدائيتهم خاصة جفارا البديري وكاتيا ناصر .
ولكن رغم هذا الحشد الضخم لتحقيق المهمة التاريخية للولايات المتحدة فإن خط الوعي العربي الإسلامي في المنطقة متصاعد بصورة لا مثيل لها رغم محاولات إعاقته وهذا مما يثير تساؤلا كما حدث للأمريكيين في بغداد بأن مسار المعركة يتوجه بصورة مطردة نحو خيار لا يتمناه الأمريكيون وحلفاؤهم في تل أبيب وفي العواصم الغربية حتى ولو تحقق لهم لا سمح الله التفوق المرحلي على المقاومة يبقى الرهان عند إشعال الحرب التي سعى الأمريكيون لها لتحقيق الشرق الأمريكي حينها سوف نبصر وحسب رايات الشرق ولكنه الشرق الإسلامي المقاوم ..
فانتظروا إن معكم منتظرون..
محاولة رسم هذه الثقة جاءت في إعلان كونزاليزا رايس في تصريحها بأن الشرق الأوسط يولد من جديد وهو رسالة أكثر منه إعلان للنظام الرسمي العربي ولحلفاء واشنطن سواء كتيارات أو حكومات أو مجامع ناشطة ويبقى خارج الدائرة خصوم الولايات المتحدة الرئيسيين المقاومة العسكرية في مواطن الاحتلال وغطائها النضالي السياسي والمقاومة السياسية في عموم الوطن العربي.
من هنا نستطيع الاستنتاج لأهداف الحملة العسكرية المتزامنة في لبنان وفلسطين المحتلة ومن هنا بالضبط نقرأ كيف تم دمج حماس في إشارة ضمنية واضحة في الخطاب الرسمي العربي والدولي بنفس الحديث عن محور القضية اللبنانية ومواجهة حزب الله للعدوان الصهيوني.
يصاحب هذا التصريح الضمني بتحميل المقاومة مسؤولية الأحداث، خاصة في فلسطين بعد عملية مفاوضات طرحها أبو مازن على الفصائل الفلسطينية المقاومة بعد التنسيق مع أطراف تابعة لفريق اوسلو في فتح استبقت الفصائل بموافقتها وأما باقي الفصائل وفي مقدمتهم حماس المستهدف الرئيسي للمؤامرة الأمريكية والتي كالمعتاد لا تجد عادة في هذه المبادرات أي توازن معقول لتحقيق وقف إطلاق النار سوى تهيئة المسار الإسرائيلي - الأمريكي المدعوم دوليا من التقدم على الأرض على حساب الشعب العربي في فلسطين المحتلة دون أي حقوق.
وإذا ستصير المقاومة إلى رفض هذه المبادرة التي تدعوها للإستسلام المطلق وهنا يستدعى الموقف من حزب الله بوضوح من جديد لكي يُحمّل الطرف الذي لا يقبل مبادرات ما يسمى القيادة (الشرعية) حسب المفهوم الدولي وإذا فهو عاص مستحق للحرب والمواجهة هكذا تبعثر الأوراق وتوجه الجهود في مسار متزامن مع تصفية قضية المقاومة والممانعة في لبنان بغض النظر عما تحدثنا عنه سابقا من علاقة المقاومة في لبنان بهذا الطرف أو ذاك خاصة بعد أن ظهر أن هذه الأطراف الإقليمية أبدت تخاذلا واضحا في دعم حزب الله بعد أن شاركها وبفعالية محورها المتحد.
فمعركة حزب الله الآن ينظر إليها في هذا السياق العربي من الصراع مع الكيان الصهيوني أكثر من أي أمر آخر.
وفي نفس الوقت يتم حقن الأجواء مجددا في العراق لتعزيز الحرب الأهلية الطائفية مع ذات الأطراف التي لعبت الدور الرئيسي في التعاون مع الاحتلال ومن ثم يسعى الاحتلال إلى زيادة وقود الحرب الأهلية والمواجهات الطائفية عبر الحكيم والصدر بعد أن هيأ لهما الأجواء وأشعرهما بأن فرصة النفوذ لقيادة العراق الجديد قد تتعثر ولذا يجب السعي إلى تعجيل مشروع التقسيم وهو بالضبط ما قام به عمار الحكيم مؤخرا في جولته التي شملت كردستان وصرح أكثر من مرة بضرورة التعجيل بقيام فيدرالية الوسط والجنوب.
هذه الأجواء التي تُصنع في مقابل الحرب العسكرية ضد المقاومة في فلسطين المحتلة ولبنان يحاول الأمريكيون عبرها خلط الأوراق بقوة أمام المقاومة الإسلامية الوطنية في العراق ولقد تزامن هذا مع محاولة استهداف أهم رموز المقاومة السياسية والوحدة الوطنية في العراق وهو الشيخ حارث الضاري بل ووصل الأمر إلى دفع بعض شخصيات الحزب الإسلامي العراقي إلى الاندفاع في هذه المهمة القذرة ضد القضية وزعيمها في هذا التوقيت بالذات؟ وكم نتمنى من الأستاذ الراشد أن يقوم بمبادرة تراعي وحدة الموقف الإسلامي ويُكف عن تبادل تحميل المسؤوليات حتى تهيأ الأرضية لمواقف مخلصة مشتركة تخدم الشعب والمقاومة .
إن الأمريكيين يحاولون بذل أقصى طاقتهم بعد دمج المشروع في لبنان وفلسطين والعراق لتحقيق هذه الأرضية التي تُمكن من سحق أية مبادرة أو ممانعة أو مقاومة سياسية ضد الاحتلال.
ولعله يبدو بارزا استهداف بعض الطواقم الإعلامية العربية مباشرة في القصف وإطلاق النار الإسرائيلي لمنعها من نقل صور الحرب القذرة والتي ستعزز صمود المقاومة العربية بعد المواقف الشجاعة من الإعلاميين العرب الـمستقلين عن المشاريع الأمريكية والذين نحييهم هنا تحية كبيرة لتضحياتهم وفدائيتهم خاصة جفارا البديري وكاتيا ناصر .
ولكن رغم هذا الحشد الضخم لتحقيق المهمة التاريخية للولايات المتحدة فإن خط الوعي العربي الإسلامي في المنطقة متصاعد بصورة لا مثيل لها رغم محاولات إعاقته وهذا مما يثير تساؤلا كما حدث للأمريكيين في بغداد بأن مسار المعركة يتوجه بصورة مطردة نحو خيار لا يتمناه الأمريكيون وحلفاؤهم في تل أبيب وفي العواصم الغربية حتى ولو تحقق لهم لا سمح الله التفوق المرحلي على المقاومة يبقى الرهان عند إشعال الحرب التي سعى الأمريكيون لها لتحقيق الشرق الأمريكي حينها سوف نبصر وحسب رايات الشرق ولكنه الشرق الإسلامي المقاوم ..
فانتظروا إن معكم منتظرون..