البياني
25-07-2006, 01:51
بسم الله الرحمن الرحيم
انتهت الحرب الرسمية التي أعلنتها الولايات المتحدة الأمريكية على العراق بعد حرب أفغانستان الدولية بحجة واهية أضحت الآن أُضحوكة يستحي من كتب عن أسبابها الظاهرية حسبما شاعت في وسائل الإعلام أن يقرأ ما كتب ، أوز يتذكر ما علّق عليها . ثم بدأت حرب التدمير والقتل والاغتيالات وفضائح العراق مع محاولات تغيير البيئة الاجتماعية والعزف الاعلامي (( العربي )) العميل اللعين المستمر الذي لا تخلو منه معظم الفضائيات الغير رسمية بداية من قناة العرب المزيفة (( الجزيرة )) إلى قناة التزييف (( العربية )) ، كُلها تدعو بشتى الطرق والأساليب الرخيصة من أجل نشوب حرب طائفية – عرقية التي على ما يبدو لم تجد شعباً متعدد الأعراق والطوائف مثل شعب العراق ليتحمل أعبائها . شعب العراق الذي اعتاد على اجتياحات الغزاة والدمار عبر تاريخه الطويل . أما في لبنان فقد نجحت التجربة في السابق وتدمَّر لبنان أكثر من مرة ، ولكن بعد الاجتياح الإسرائلي ثم الخروج من لبنان أدرك اللبنانيون أن أية حرب طائفية داخلية أخرى تعني القضاء على الشعب اللبناني وهجرته من أرضه بصورة أسوأ مما حصل في فلسطين وأن الخاسر فيها هو من يرغب فعلاً في نشوبها ، والرابح من يُقاوم ويصمد على الأرض بأي ثمن .
شهيد على الأرض خيرٌ من لاجيء في خيام
لهذا السبب فشلت مساعى الزائرين اللبنانيين لواشنطن وباريس ، وفشلت الأمم المتحدة في تطبيق قراراتها ، وعادت الكرة إلى جنرالات الحرب الإسرائيليين والأمريكيين الذين ليس لهم من عمل إلا وضع استراتيجيات لقتال عدو أو اختراع عدو لقتاله حسبما يطلبه أصحاب مصانع الأسلحة وتجار الدماء .
السلام مع إسرائيل يعني نهايتها
إسرائيل لا يمكن أن تعيش بسلام !!!!
فشلت جميع محاولات السلام ، وفشلت حتى (( اتفاقيات الاستسلام )) التي تمت في السنوات الماضية فوضعت أكبر وأضخم دولة عربية على الرف تتلهى بقوانين الطواريء ، جمعيات التكفير ، ودعاة التهريج ، وخرجت معظم الدول العربية من المعركة والمواجهة لتبحث عن وسائل إستسلامية وقرارات أُممية لا تُطبق حتى ولو كانت بتأييد من أمريكا ، وبقي الفلسطينيون لمصيرهم .
جاءت أمريكا بعد أكثر من عشرة سنوات من التخطيط والتمهيد بعد حرب الخليج الأولى لتبدأ المرحلة الأخيرة من احتلال الشرق الأوسط واختراع دول ودويلات وكانتونات للسكان ثم لتُسيطر على حقول النفط ومصادر المياه في شمال العراق والسعودية ويبدأ مشروع إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل .
الحرب الطائفية بين المسلمين
لن تحصل حرب طائفية بين المسلمين في الشرق الأوسط ما دامت هناك دولة إسرائيل وهناك أرض يحتلها الأمريكان وهذا ما لا يستطيع أن يفهمه ( مجرمو الحرب الصهاينة – الأمريكان ) بالرغم من الدعاية الإعلامية الواسعة وتغذية الخلافات وتضخيمها وتخصيص فضائيات للنعرات الطائفية ومئات المنتديات والمواقع لتحريض الناس وبث الكراهية فيما بينهم ، وموضة سنة ، شيعة ، رافضة ، ...الخ مما تعج به المنتديات من مهازل وصور .
لن يقتتل المسلمون فيما بينهم حتى بعد انتشار تهمة التكفير وكثرة دعاة التهريج باسم الإسلام ، ولن يقتتل أبناء وطن واحد في الوقت الحالي مهما بلغت خلافاتهم ، على الأقل بوجود إسرائيل ووجود الاحتلال الأمريكي والقواعد ودويلات النفط في الخليج ، وإن حصل واقتتلوا فهم الخاسرون وإسرائيل الرابح من القتال .
حرب الجيوش
لن تقوم حرب بين أي جيش من الدول العربية المحيطة بإسرائيل مع الجيش الإسرائيلي ولا مع قوات الاحتلال الأمريكي
انتهت حرب الجيوش وتحولت إلى حرب بين غزاة محتلين وبين الشعوب بطوائفها وأعراقها ، ولهذا تقوم إسرائيل بتدمير البنية التحتية في لبنان بعد أن فشلت الحرب الطائفية ، كما قامت أمريكا بتدمير العراق حتى شرب السكان مياه المجاري لأن الحرب الطائفية لم تحصل ، ولن يطول الزمن حتى يأتي دور تدمير سورية ، ..!!!!
ثم يبدأ مخطط إسرائيل الكبرى !!
مخطط على ورق !!! خطط عسكرية لجنرالات الحرب لتدمير الشعوب !!!
تجارب قتل البشر بأسلحة جديدة .... الخ .
من أجل النفط والماء .
سنوات من الدراسات ، بث العملاء ، إستغلال المنافقين وجهل الشعوب بما يجري على أرض الواقع .
مجرد أسئلة !!!!
الأول :
ألا تستحي أن تقول (( أنا أمريكي )) ؟؟؟؟
ارجع إلى تاريخك أيها الأمريكي !!!
بداية من إبادة الهنود الحمر السكان الأصليين ، إلى استجلاب الأفريقيين ليكونوا عبيداً ، ثم أعلنتم الاستقلال ونشأت الدولة العظمى !!!
دولة العصابات المتحدة الأمريكية بزعامة حفنة من الصهاينة ، دولة ترويج الأكاذيب والدعاية الزائفة للديموقراطية والحرية ، دولة تجار المخدرات والدعارة بجانب تجار الأسلحة والنفط ، دولة الفساد والجرائم ، دولة قائمة على جهل الشعب الأمريكي بما يحصل في هذا العالم ، دولة يُصوت 410 من أعضاء مجلس النواب ( مقابل 8 فقط ) لصالح الهجوم البربري الإسرائلي على لبنان قبل ايام قليلة ، دولة يُعطي رئيسها الضوء الأخضر للمجرمين الإسرائليين لتدمير لبنان وجعل الجنوب أرضاً محروقة ، ..... دولة يصعب ذكر مجرد جرائمها منذ الحرب العالمية الثانية وإلى اليوم !!!
ألا تستحي أيها المواطن الأمريكي من النظر إلى ما فعله الجنود الأمريكيون في العراق ومن قبلها في الفيتنام بل حتى تدمير مدن وقرى في ألمانيا خلال الحرب اعالمية الثانية لمجرد الانتقام ،
ألا تستحي من النظر إلى صور سجن ابو غريب ، صور تدمير الفلوجة ، الرمادي ... مسلسل الجرائم اليومي بواسطة عملاء مرتزفة من شتى الجنسيات لأن الإدارة الأمريكية لم تجد ما يكفي من الجنود .
ألا تستحي من أن تكون أمريكياً وتسمع تصريحات المسؤولين الأمريكيين يقولون :
(( أن إسرائيل تقوم بعمل (( الرب – الإله )) من أجل المسيحيين الإنجليين )) !!!
(( الرب )) أمر بإبادة الفلسطينيين واللبنانيين !!! تدمير منازلهم ، قتل أطفالهم ، .....
نعم !!! أيها الأمريكي !!
لا حياء فيك لأنك عبد يُسيطر عليه الإعلام الصهيوني ويُصدق الأكاذيب والتصريحات الرسمية ، وإن لم تفعل ذلك فستجد (( قانون المواطنة )) جاهز التطبيق لأنك تدعم الإرهاب وتُدافع عن الإرهابيين .
نعم !!! أيها الأمريكي !!
لا حياء فيك لأنك تدفع الضرائب من أجل تسليح مجرمي الحرب الإسرائيليين ، 3 مليار ( ثلاثة مليار ) دولار سنوياً بصورة علنية والباقي في الخفاء كمساعدات !!!
أنت لا حياء فيك أيها الأمريكي
لأن قوانين الولايات المتحدة الأمريكية تمنع تصدير الأسلحة والتي تنص حرفياً على (( الأسلحة ذات منشأ أمريكي تُستخدم فقط للدفاع عن النفس وللأمن الداخلي )) ، هذا القانون تطبقونه على بلاد العرب وبقية الدول التعيسة ....
لا حياء فيك أيها الأمريكي
لأن قصف غزة ، بيروت ، صيدا ، جنوب لبنان ، البقاع ، بعلبك ...تعتبرها دفاع عن النفس من أجل أمن إسرائيل
ولكن
أيها الأمريكي أنت على حق بدون شك !!!
لأن العرب احتلوا ما بين الفرات والنيل ويجب أن تعود إسرائيل (( الورقية )) بالأسلحة الأمريكية
السؤال الثاني :
أيها (( الإنسان )) ألا تستحي أن تشتري منتجاً أمريكياً ؟؟؟
الجواب لا !!!
أمريكا الدولة العظمى هي موطن الأحرار والديموقراطية وشُعلة العلوم والتكنولوجيا !!!!
من هناك نحصل على (( الدكتوراة PhD )) حسب الطلب !!!
وفي بيوتنا نُشاهد أجمل الأفلام الأمريكية !!!
وفي أسواقنا نتزاحم على البضائع الأمريكية
والفضائيات العربية لا تنفك من تكرار الأكاذيب الأمريكية
هذه سنوات بلاء واختبار وتضحية وفداء ،
شهيد على الأرض خير من لاجيء في مخيم !!!!
مونابا – البياني
انتهت الحرب الرسمية التي أعلنتها الولايات المتحدة الأمريكية على العراق بعد حرب أفغانستان الدولية بحجة واهية أضحت الآن أُضحوكة يستحي من كتب عن أسبابها الظاهرية حسبما شاعت في وسائل الإعلام أن يقرأ ما كتب ، أوز يتذكر ما علّق عليها . ثم بدأت حرب التدمير والقتل والاغتيالات وفضائح العراق مع محاولات تغيير البيئة الاجتماعية والعزف الاعلامي (( العربي )) العميل اللعين المستمر الذي لا تخلو منه معظم الفضائيات الغير رسمية بداية من قناة العرب المزيفة (( الجزيرة )) إلى قناة التزييف (( العربية )) ، كُلها تدعو بشتى الطرق والأساليب الرخيصة من أجل نشوب حرب طائفية – عرقية التي على ما يبدو لم تجد شعباً متعدد الأعراق والطوائف مثل شعب العراق ليتحمل أعبائها . شعب العراق الذي اعتاد على اجتياحات الغزاة والدمار عبر تاريخه الطويل . أما في لبنان فقد نجحت التجربة في السابق وتدمَّر لبنان أكثر من مرة ، ولكن بعد الاجتياح الإسرائلي ثم الخروج من لبنان أدرك اللبنانيون أن أية حرب طائفية داخلية أخرى تعني القضاء على الشعب اللبناني وهجرته من أرضه بصورة أسوأ مما حصل في فلسطين وأن الخاسر فيها هو من يرغب فعلاً في نشوبها ، والرابح من يُقاوم ويصمد على الأرض بأي ثمن .
شهيد على الأرض خيرٌ من لاجيء في خيام
لهذا السبب فشلت مساعى الزائرين اللبنانيين لواشنطن وباريس ، وفشلت الأمم المتحدة في تطبيق قراراتها ، وعادت الكرة إلى جنرالات الحرب الإسرائيليين والأمريكيين الذين ليس لهم من عمل إلا وضع استراتيجيات لقتال عدو أو اختراع عدو لقتاله حسبما يطلبه أصحاب مصانع الأسلحة وتجار الدماء .
السلام مع إسرائيل يعني نهايتها
إسرائيل لا يمكن أن تعيش بسلام !!!!
فشلت جميع محاولات السلام ، وفشلت حتى (( اتفاقيات الاستسلام )) التي تمت في السنوات الماضية فوضعت أكبر وأضخم دولة عربية على الرف تتلهى بقوانين الطواريء ، جمعيات التكفير ، ودعاة التهريج ، وخرجت معظم الدول العربية من المعركة والمواجهة لتبحث عن وسائل إستسلامية وقرارات أُممية لا تُطبق حتى ولو كانت بتأييد من أمريكا ، وبقي الفلسطينيون لمصيرهم .
جاءت أمريكا بعد أكثر من عشرة سنوات من التخطيط والتمهيد بعد حرب الخليج الأولى لتبدأ المرحلة الأخيرة من احتلال الشرق الأوسط واختراع دول ودويلات وكانتونات للسكان ثم لتُسيطر على حقول النفط ومصادر المياه في شمال العراق والسعودية ويبدأ مشروع إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل .
الحرب الطائفية بين المسلمين
لن تحصل حرب طائفية بين المسلمين في الشرق الأوسط ما دامت هناك دولة إسرائيل وهناك أرض يحتلها الأمريكان وهذا ما لا يستطيع أن يفهمه ( مجرمو الحرب الصهاينة – الأمريكان ) بالرغم من الدعاية الإعلامية الواسعة وتغذية الخلافات وتضخيمها وتخصيص فضائيات للنعرات الطائفية ومئات المنتديات والمواقع لتحريض الناس وبث الكراهية فيما بينهم ، وموضة سنة ، شيعة ، رافضة ، ...الخ مما تعج به المنتديات من مهازل وصور .
لن يقتتل المسلمون فيما بينهم حتى بعد انتشار تهمة التكفير وكثرة دعاة التهريج باسم الإسلام ، ولن يقتتل أبناء وطن واحد في الوقت الحالي مهما بلغت خلافاتهم ، على الأقل بوجود إسرائيل ووجود الاحتلال الأمريكي والقواعد ودويلات النفط في الخليج ، وإن حصل واقتتلوا فهم الخاسرون وإسرائيل الرابح من القتال .
حرب الجيوش
لن تقوم حرب بين أي جيش من الدول العربية المحيطة بإسرائيل مع الجيش الإسرائيلي ولا مع قوات الاحتلال الأمريكي
انتهت حرب الجيوش وتحولت إلى حرب بين غزاة محتلين وبين الشعوب بطوائفها وأعراقها ، ولهذا تقوم إسرائيل بتدمير البنية التحتية في لبنان بعد أن فشلت الحرب الطائفية ، كما قامت أمريكا بتدمير العراق حتى شرب السكان مياه المجاري لأن الحرب الطائفية لم تحصل ، ولن يطول الزمن حتى يأتي دور تدمير سورية ، ..!!!!
ثم يبدأ مخطط إسرائيل الكبرى !!
مخطط على ورق !!! خطط عسكرية لجنرالات الحرب لتدمير الشعوب !!!
تجارب قتل البشر بأسلحة جديدة .... الخ .
من أجل النفط والماء .
سنوات من الدراسات ، بث العملاء ، إستغلال المنافقين وجهل الشعوب بما يجري على أرض الواقع .
مجرد أسئلة !!!!
الأول :
ألا تستحي أن تقول (( أنا أمريكي )) ؟؟؟؟
ارجع إلى تاريخك أيها الأمريكي !!!
بداية من إبادة الهنود الحمر السكان الأصليين ، إلى استجلاب الأفريقيين ليكونوا عبيداً ، ثم أعلنتم الاستقلال ونشأت الدولة العظمى !!!
دولة العصابات المتحدة الأمريكية بزعامة حفنة من الصهاينة ، دولة ترويج الأكاذيب والدعاية الزائفة للديموقراطية والحرية ، دولة تجار المخدرات والدعارة بجانب تجار الأسلحة والنفط ، دولة الفساد والجرائم ، دولة قائمة على جهل الشعب الأمريكي بما يحصل في هذا العالم ، دولة يُصوت 410 من أعضاء مجلس النواب ( مقابل 8 فقط ) لصالح الهجوم البربري الإسرائلي على لبنان قبل ايام قليلة ، دولة يُعطي رئيسها الضوء الأخضر للمجرمين الإسرائليين لتدمير لبنان وجعل الجنوب أرضاً محروقة ، ..... دولة يصعب ذكر مجرد جرائمها منذ الحرب العالمية الثانية وإلى اليوم !!!
ألا تستحي أيها المواطن الأمريكي من النظر إلى ما فعله الجنود الأمريكيون في العراق ومن قبلها في الفيتنام بل حتى تدمير مدن وقرى في ألمانيا خلال الحرب اعالمية الثانية لمجرد الانتقام ،
ألا تستحي من النظر إلى صور سجن ابو غريب ، صور تدمير الفلوجة ، الرمادي ... مسلسل الجرائم اليومي بواسطة عملاء مرتزفة من شتى الجنسيات لأن الإدارة الأمريكية لم تجد ما يكفي من الجنود .
ألا تستحي من أن تكون أمريكياً وتسمع تصريحات المسؤولين الأمريكيين يقولون :
(( أن إسرائيل تقوم بعمل (( الرب – الإله )) من أجل المسيحيين الإنجليين )) !!!
(( الرب )) أمر بإبادة الفلسطينيين واللبنانيين !!! تدمير منازلهم ، قتل أطفالهم ، .....
نعم !!! أيها الأمريكي !!
لا حياء فيك لأنك عبد يُسيطر عليه الإعلام الصهيوني ويُصدق الأكاذيب والتصريحات الرسمية ، وإن لم تفعل ذلك فستجد (( قانون المواطنة )) جاهز التطبيق لأنك تدعم الإرهاب وتُدافع عن الإرهابيين .
نعم !!! أيها الأمريكي !!
لا حياء فيك لأنك تدفع الضرائب من أجل تسليح مجرمي الحرب الإسرائيليين ، 3 مليار ( ثلاثة مليار ) دولار سنوياً بصورة علنية والباقي في الخفاء كمساعدات !!!
أنت لا حياء فيك أيها الأمريكي
لأن قوانين الولايات المتحدة الأمريكية تمنع تصدير الأسلحة والتي تنص حرفياً على (( الأسلحة ذات منشأ أمريكي تُستخدم فقط للدفاع عن النفس وللأمن الداخلي )) ، هذا القانون تطبقونه على بلاد العرب وبقية الدول التعيسة ....
لا حياء فيك أيها الأمريكي
لأن قصف غزة ، بيروت ، صيدا ، جنوب لبنان ، البقاع ، بعلبك ...تعتبرها دفاع عن النفس من أجل أمن إسرائيل
ولكن
أيها الأمريكي أنت على حق بدون شك !!!
لأن العرب احتلوا ما بين الفرات والنيل ويجب أن تعود إسرائيل (( الورقية )) بالأسلحة الأمريكية
السؤال الثاني :
أيها (( الإنسان )) ألا تستحي أن تشتري منتجاً أمريكياً ؟؟؟
الجواب لا !!!
أمريكا الدولة العظمى هي موطن الأحرار والديموقراطية وشُعلة العلوم والتكنولوجيا !!!!
من هناك نحصل على (( الدكتوراة PhD )) حسب الطلب !!!
وفي بيوتنا نُشاهد أجمل الأفلام الأمريكية !!!
وفي أسواقنا نتزاحم على البضائع الأمريكية
والفضائيات العربية لا تنفك من تكرار الأكاذيب الأمريكية
هذه سنوات بلاء واختبار وتضحية وفداء ،
شهيد على الأرض خير من لاجيء في مخيم !!!!
مونابا – البياني