البياني
28-07-2006, 23:27
العهود المقدسة لقمع الشعوب وتدمير البشرية
بسم الله الرحمن الرحيم
إرادة (( الرب في أوربا !!! )) !!! العهد المقدس
وهكذا وقّع ثلاثة عظماء آنذاك ، امبراطور روسيا ، قيصر النمسا ، وملك بروسيا عام 1815 على معاهدة أسموها " العهد المقدس " لبسط (( إرادة الله في اوروبا )) !!! مستغلين اسم (( المسيح عيسى عليه السلام )) ليقيموا نظام :
(( القبضة الحديدية )) .
في كل مرة كان يقوم شعب ما ليرفع رأسه ويتمرد ، كان زعماء اوروبا يجتمعون معا من منطلق (( " الفرد من اجل الكل والكل من اجل الفرد " )) وذلك لمساعدة شريكهم المهدد .
كل حكام اوروبا تقريبا انضموا الى الائتلاف ، وبريطانيا فعلت ذلك أيضا ولكن ليس بشكل فعلي ، لم ينضم البابا خليفة يسوع المسيح إلى المعاهدة !!!! ، ولم يُسمح للسلطان العثماني آنذاك بالانضمام لانه لم يكن مسيحياً ( ولأن تفكيك وتحطيم الإمبرطورية كان تحت الدراسة ) ولذلك كان عليه قمع شعوب امبراطوريته دون مساعدة خارجية أو تركها لقمة سائغة للشراكة الأوربية الاستعمارية .
إلى القرن الحادي والعشرين سنة 1990 – 2000
(( النظام العالمي الجديد ))
فترة تنصيب الحكام ، أُمراء دويلات نفطية ، تحطيم أقوى دولة عربية إسلامية ، إستسلام أكبر دولة ورفع علم إسرائيل في (( القاهيرة )) استغرقت بضعة سنوات مع تشويه جميع الحركات الإسلامية .
2001 - ..... !!!!
بدأت الحرب على الإرهاب (( الصحيح على الإسلام )) :
(( من خيال الكاتب ))
على طاولة التسجيل التابعة " للإتلاف ضد الارهاب " وُضعت استمارة الانتساب للشركاء الجدد ( الحكام ) وفيها يذكر الطالب :
اسمه ، بلده ووظيفته ( ملك / رئيس / امير/ دكتاتور / طاغية ) وأيضاً (( عميل يطمع برئاسة دولة للمستقبل ، أو كانتون ، .... أو حتى قطعة صغيرة من جبل مثل جبال لبنان ))
يُطلب من مقدم الطلب الإجابة على السؤال التالي :
" هل لديك معارضون محليون تريد تعريفهم كإرهابيين لمعالجة موضوعهم بشكل مناسب ؟"
كافة المسجلين تقريبا أجابوا على هذا السؤال بشوق ملحوظ . فمنهم من أشار إلى المتمردين الشيشان ، اسبانيا اشارت الى التنظيم السري الباسكي ، تركيا الى الأكراد ، الهند الى المسلمين في منطقة كشمير ، .... قائمة طويلة.
باختصار كل حاكم ، كبير كان أم صغير أما طامع في الحكم ، أشار إلى الشعب الذي يقوم بقمعه أو يُعارض تطلعاته ، آملاً أن تساعده الصهيونية والدولة العظمى (( الولايات المتحدة )) في التخلص منه .
" نرجو ان تبعثوا القاذفات الضخمة وتقضوا على هؤلاء الارهابيين البشعين .... الخ من الإجراءات ... مثل الحروب الطائفية أو جرائم المرتزقة ... أو حتى اشرطة فيديو !!!! "
العهد المقدس الجديد (( الحرب على الإسلام ))
تحت مظلة " الحرب ضد الارهاب "
ينشأ (( عهد مقدس جديد )) تتزعمه الصهيونية – الأمريكية ويُمثله الفتي الجديد الذي يتحدث مباشرة مع (( الرب )) ، جورج بوش الابن (( استغرق إعداده أكثر من عشرة سنوات من قبل والده العبقرية الفذة جورج بوش الأب !!! ) ، فهو الان القاضي الأعلى الذي يقرر من هم الارهابيون ومن هم غير الارهابيين ، تماماً كما قرر ذات مرة احد رؤساء بلدية فيينا ( النمسا ) من هو يهودي ومن هو ليس يهودي .
القصة باختصار :
( كارل لواغر ، الذي انتخب عام 1897 اثر برنامج انتخابي لا سامي ، قام بتشجيع فرقة " القوة " التابعة لفيينا التي لعبت ضد هنغاريا المكروهة ، وعندما قالوا له ان هذه الفرقة هي فرقة يهودية ، أجاب :
" ما هذه الترهات ، أنا أقرر من هو يهودي ! ".
وبالطبع فقد أوكل جورج بوش الإبن بعض مهامه إلى (( شارون وبقية العصابة الصهيونية في إسرائيل )) وإلى بعض الملوك والأمراء والرؤساء الجدد !!!!!
غزو أفغانستان بذريعة وخدعة ، ثم العراق ، بذريعة واهية أكثر ، ثم بدأ الفصل التالي ، وعسى أن يكون الأخير في محنة شعوب الشرق الأوسط ، وبداية نهضة وصحوة المسلمين
للسيطرة على الشرق الأوسط وثرواته النفضية والمياه كان لا بُد من وجود عدو لقتاله ، لا بُد من إستسلام لبنان وسورية حتى يتفرغ الصهاينة للسعودية بأقل خسائر .
غزو العراق لم ينجح ، حرب أهلية لم تحصل ، الأمريكان يواجهون مقاومة باستمرار بالرغم من جميع الوسائل التي استخدموها ، والقتال لا يزال مستمر ، ولا مخرج منه إلا بالخروج من العراق وهذا ليس وارداً إلا بعد أن تتفكك وتنهار الولايات المتحدة الأمريكية من داخلها وهذا ليس ببعيد ، بل الوقت يسير بسرعة كبيرة . وفي أفغانستان الحال ليست بأفضل .
خطة الحرب اللبنانية الثانية
كان متوقع حصول حرب أهلية بعد مقتل الحريري ، ولكنها فشلت بالرغم من رحلات العملاء المتكررة إلى واشنطن ، بل إلى تل أبيب !!!!.
القصف العشوائي وتدمير البنية التحتية للبنان لم يؤدي إلى ثورة ولا إلى حرب أهلية .
وبدأ القتال الفعلي كحل بديل !!! .
كان من المتوقع أن ينتهي القضاء على المقاومة اللبنانية خلال يومين أو ثلاثة على أبعد الحدود ، إسرائيل من الجنوب ، والعملاء يطعنون من الخلف وتتشكل حكومة (( إستسلام )) وشريط منزوع من السلاح ، وتبدأ مرحلة فتح طريق إلى دمشق خلال فترة الشتاء القادم...
هذه أحلام أمريكا وأحلام إسرائيل الورقية
خمسة سنوات من إعلان الحرب على الإرهاب
خمسة عشر سنة منذ إعلان النظام العالمي الجديد
لنكن صادقين مع أنفسنا ولو لمرة واحدة
لم يكن أحد يتوقع صمود المقاومة اللبنانية ، ولكنها صمدت ، ليس لكونها قوة عسكرية بل لأنه لا بديل لأهل الجنوب اللبناني ، إما الصمود أو يتحولوا إلى أقلية من اللاجئين مبعثرين في أرجاء لبنان وسورية والأردن ، وهذه هو حال أهل غزة والضفة ، لا بُد من دفع ثمن الأرض بالدماء .
هل نتعظ وننسى ، ولو لحين ، الخلافات الإسلامية – الإسلامية ، أو سموها كما تشاؤون ، ونوجه الحقد والغيظ والكراهية إلى هؤلاء الصهاينة ؟؟؟
هل تسقط الأقنعة عن العملاء من محللين سياسيين ودعاة مهرجين وقنوات إعلامية فاسدة ونبدأ فعلاً بفضحها ؟؟؟
أم ننتظر شريطاً مثل شريط الظواهري !!!!!
الشريط الجديد المتوقع ( من الخيال ) :
(( استلمت قناة الجزيرة شريطاً مسجلاً للمرحوم أسامة بن لادن يدعو إلى الوقوف بجانب المقاومة اللبنانية )) !!!!
مونابا – البياني
(( المقاطع الأولى مقتبسة بتصرف من مقالة للكاتب اليهودي أوري أفنري – داعية للسلام وكاتب مشهور ))
بسم الله الرحمن الرحيم
إرادة (( الرب في أوربا !!! )) !!! العهد المقدس
وهكذا وقّع ثلاثة عظماء آنذاك ، امبراطور روسيا ، قيصر النمسا ، وملك بروسيا عام 1815 على معاهدة أسموها " العهد المقدس " لبسط (( إرادة الله في اوروبا )) !!! مستغلين اسم (( المسيح عيسى عليه السلام )) ليقيموا نظام :
(( القبضة الحديدية )) .
في كل مرة كان يقوم شعب ما ليرفع رأسه ويتمرد ، كان زعماء اوروبا يجتمعون معا من منطلق (( " الفرد من اجل الكل والكل من اجل الفرد " )) وذلك لمساعدة شريكهم المهدد .
كل حكام اوروبا تقريبا انضموا الى الائتلاف ، وبريطانيا فعلت ذلك أيضا ولكن ليس بشكل فعلي ، لم ينضم البابا خليفة يسوع المسيح إلى المعاهدة !!!! ، ولم يُسمح للسلطان العثماني آنذاك بالانضمام لانه لم يكن مسيحياً ( ولأن تفكيك وتحطيم الإمبرطورية كان تحت الدراسة ) ولذلك كان عليه قمع شعوب امبراطوريته دون مساعدة خارجية أو تركها لقمة سائغة للشراكة الأوربية الاستعمارية .
إلى القرن الحادي والعشرين سنة 1990 – 2000
(( النظام العالمي الجديد ))
فترة تنصيب الحكام ، أُمراء دويلات نفطية ، تحطيم أقوى دولة عربية إسلامية ، إستسلام أكبر دولة ورفع علم إسرائيل في (( القاهيرة )) استغرقت بضعة سنوات مع تشويه جميع الحركات الإسلامية .
2001 - ..... !!!!
بدأت الحرب على الإرهاب (( الصحيح على الإسلام )) :
(( من خيال الكاتب ))
على طاولة التسجيل التابعة " للإتلاف ضد الارهاب " وُضعت استمارة الانتساب للشركاء الجدد ( الحكام ) وفيها يذكر الطالب :
اسمه ، بلده ووظيفته ( ملك / رئيس / امير/ دكتاتور / طاغية ) وأيضاً (( عميل يطمع برئاسة دولة للمستقبل ، أو كانتون ، .... أو حتى قطعة صغيرة من جبل مثل جبال لبنان ))
يُطلب من مقدم الطلب الإجابة على السؤال التالي :
" هل لديك معارضون محليون تريد تعريفهم كإرهابيين لمعالجة موضوعهم بشكل مناسب ؟"
كافة المسجلين تقريبا أجابوا على هذا السؤال بشوق ملحوظ . فمنهم من أشار إلى المتمردين الشيشان ، اسبانيا اشارت الى التنظيم السري الباسكي ، تركيا الى الأكراد ، الهند الى المسلمين في منطقة كشمير ، .... قائمة طويلة.
باختصار كل حاكم ، كبير كان أم صغير أما طامع في الحكم ، أشار إلى الشعب الذي يقوم بقمعه أو يُعارض تطلعاته ، آملاً أن تساعده الصهيونية والدولة العظمى (( الولايات المتحدة )) في التخلص منه .
" نرجو ان تبعثوا القاذفات الضخمة وتقضوا على هؤلاء الارهابيين البشعين .... الخ من الإجراءات ... مثل الحروب الطائفية أو جرائم المرتزقة ... أو حتى اشرطة فيديو !!!! "
العهد المقدس الجديد (( الحرب على الإسلام ))
تحت مظلة " الحرب ضد الارهاب "
ينشأ (( عهد مقدس جديد )) تتزعمه الصهيونية – الأمريكية ويُمثله الفتي الجديد الذي يتحدث مباشرة مع (( الرب )) ، جورج بوش الابن (( استغرق إعداده أكثر من عشرة سنوات من قبل والده العبقرية الفذة جورج بوش الأب !!! ) ، فهو الان القاضي الأعلى الذي يقرر من هم الارهابيون ومن هم غير الارهابيين ، تماماً كما قرر ذات مرة احد رؤساء بلدية فيينا ( النمسا ) من هو يهودي ومن هو ليس يهودي .
القصة باختصار :
( كارل لواغر ، الذي انتخب عام 1897 اثر برنامج انتخابي لا سامي ، قام بتشجيع فرقة " القوة " التابعة لفيينا التي لعبت ضد هنغاريا المكروهة ، وعندما قالوا له ان هذه الفرقة هي فرقة يهودية ، أجاب :
" ما هذه الترهات ، أنا أقرر من هو يهودي ! ".
وبالطبع فقد أوكل جورج بوش الإبن بعض مهامه إلى (( شارون وبقية العصابة الصهيونية في إسرائيل )) وإلى بعض الملوك والأمراء والرؤساء الجدد !!!!!
غزو أفغانستان بذريعة وخدعة ، ثم العراق ، بذريعة واهية أكثر ، ثم بدأ الفصل التالي ، وعسى أن يكون الأخير في محنة شعوب الشرق الأوسط ، وبداية نهضة وصحوة المسلمين
للسيطرة على الشرق الأوسط وثرواته النفضية والمياه كان لا بُد من وجود عدو لقتاله ، لا بُد من إستسلام لبنان وسورية حتى يتفرغ الصهاينة للسعودية بأقل خسائر .
غزو العراق لم ينجح ، حرب أهلية لم تحصل ، الأمريكان يواجهون مقاومة باستمرار بالرغم من جميع الوسائل التي استخدموها ، والقتال لا يزال مستمر ، ولا مخرج منه إلا بالخروج من العراق وهذا ليس وارداً إلا بعد أن تتفكك وتنهار الولايات المتحدة الأمريكية من داخلها وهذا ليس ببعيد ، بل الوقت يسير بسرعة كبيرة . وفي أفغانستان الحال ليست بأفضل .
خطة الحرب اللبنانية الثانية
كان متوقع حصول حرب أهلية بعد مقتل الحريري ، ولكنها فشلت بالرغم من رحلات العملاء المتكررة إلى واشنطن ، بل إلى تل أبيب !!!!.
القصف العشوائي وتدمير البنية التحتية للبنان لم يؤدي إلى ثورة ولا إلى حرب أهلية .
وبدأ القتال الفعلي كحل بديل !!! .
كان من المتوقع أن ينتهي القضاء على المقاومة اللبنانية خلال يومين أو ثلاثة على أبعد الحدود ، إسرائيل من الجنوب ، والعملاء يطعنون من الخلف وتتشكل حكومة (( إستسلام )) وشريط منزوع من السلاح ، وتبدأ مرحلة فتح طريق إلى دمشق خلال فترة الشتاء القادم...
هذه أحلام أمريكا وأحلام إسرائيل الورقية
خمسة سنوات من إعلان الحرب على الإرهاب
خمسة عشر سنة منذ إعلان النظام العالمي الجديد
لنكن صادقين مع أنفسنا ولو لمرة واحدة
لم يكن أحد يتوقع صمود المقاومة اللبنانية ، ولكنها صمدت ، ليس لكونها قوة عسكرية بل لأنه لا بديل لأهل الجنوب اللبناني ، إما الصمود أو يتحولوا إلى أقلية من اللاجئين مبعثرين في أرجاء لبنان وسورية والأردن ، وهذه هو حال أهل غزة والضفة ، لا بُد من دفع ثمن الأرض بالدماء .
هل نتعظ وننسى ، ولو لحين ، الخلافات الإسلامية – الإسلامية ، أو سموها كما تشاؤون ، ونوجه الحقد والغيظ والكراهية إلى هؤلاء الصهاينة ؟؟؟
هل تسقط الأقنعة عن العملاء من محللين سياسيين ودعاة مهرجين وقنوات إعلامية فاسدة ونبدأ فعلاً بفضحها ؟؟؟
أم ننتظر شريطاً مثل شريط الظواهري !!!!!
الشريط الجديد المتوقع ( من الخيال ) :
(( استلمت قناة الجزيرة شريطاً مسجلاً للمرحوم أسامة بن لادن يدعو إلى الوقوف بجانب المقاومة اللبنانية )) !!!!
مونابا – البياني
(( المقاطع الأولى مقتبسة بتصرف من مقالة للكاتب اليهودي أوري أفنري – داعية للسلام وكاتب مشهور ))