أمواج ثائرة ..
31-07-2006, 21:00
مولوي ل<السفير>: العدوان يستهدفنا جميعاً
ومستعدون للتصدى لأي غزو بري في الجنوب
http://www.assafir.com/iso/oldissues/20060730/local/L_3428a.JPEG
يبتسم الشيخ فيصل مولوي من دون تعليق، حين سؤاله عن الخرق الذي شكله موقف <الجماعة الإسلامية> تجاه العدوان الإسرائيلي لدى الطائفة السنية في البلاد، ويؤكد <اننا كنا وما زلنا في قلب المعركة مع العدو الصهيوني خاصة في ظل هذا العدوان القائم الآن الذي لا يستهدف <حزب الله> او الشيعة فحسب، بل يستهدفنا جميعا>.
وابتسامة مولوي ذات دلالات، ف<الجماعة> اتخذت ذلك الموقف الصريح من العدوان وتمسكت بدعم <المقاومة الإسلامية> بوضوح منذ بدء العدوان، لا بل ان مولوي اكد بصراحة ل<السفير> ما همس به البعض خلال الأيام الأولى حول استعداد <الجماعة> للتصدي للعدوان على الأرض، وقال: لدينا بالفعل اخوان في مناطق عدة في الجنوب من ضمن <قوات الفجر> الخاصة ب<الجماعة>، وهي على استعداد للتصدي لقوات العدو، حتى انها تشترك في المقاومة في العرقوب وفي بعض مناطق الشريط الحدودي كمروحين ويارين. ويشدد على <اننا مستعدون للدخول في هذه المواجهة المفتوحة في مختلف المناطق اللبنانية ضد العدو>.
لم يشكل موقف <الجماعة الإسلامية> مفاجأة لأي متابع، اذ انه الموقف الطبيعي الذي كان من المنتظر ان تتخذه <الجماعة> ازاء العدوان، وذلك برغم اصطفافها السياسي المستجد بين قوى 14 شباط، ولذا فإنها تعتبر ان ذلك يشكل الموقف الطبيعي لكل المسلمين ولكل الوطنيين الى جانب المقاومة بوجه الخطة الأميركية الإسرائيلية للعدوان او العكس، لا فرق على حد تعبير مولوي، فأهداف العدوان هي واحدة سواء كان بإيعاز اميركي او بضوء اخضر من الإدارة الأميركية.
ويؤكد الأمين العام <ان لدى العدو ومن خلفه مخططات يجب مواجهتها واولها نزع سلاح المقاومة او إبعادها عن الحدود وهو الأمر المرفوض كلياً، مثلما هي الدعوة لنشر قوات اطلسية على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة التي لا يمكن الا ان تكون مرفوضة حتى ولو كانت من ضمن مطلب دولي وفي اطار منطقة عازلة لفرض الهدوء على الجبهة. <اما بسط سيادة الدولة في الجنوب، فلا مشكلة لدينا على هذا الصعيد>.
ويعلق مولوي اهمية كبيرة على الانتصار الذي حققته المقاومة خلال المواجهات البطولية في محيط مدينة بنت جبيل، <التي ادت الى انحسار العدوان البري الذي شكل بداية الهزيمة بالنسبة الى اسرائيل> حسب مولوي الذي يؤكد ان هذه الهزيمة قد بدأت في النفوس قبل ان تظهر على الأرض، امام المقاومة التي لا تزال تتمتع بالجهوزية الكاملة لضرب العدو بأضعاف ما يلحقه بها.
وعلى الصعيد الداخلي، يناشد مولوي الجميع التعالي عن الخلافات وتأجيل التباينات والتمسك بالوحدة الوطنية بوجه الضغط الأميركي والطلب الإسرائيلي، الى ما بعد انتهاء العدوان الذي ما زال خطر توسعه وتمدده الى مناطق اخرى، قائماً، وان كان مستبعداً، ذلك ان مطلب الحرب الإقليمية ليس ملحاً بالنسبة الى اسرائيل او بالنسبة الى الولايات المتحدة، ومولوي بذلك يرفض القول بأنها مواجهة اميركية ايرانية على الأرض اللبنانية.
وينتقد مولوي ضمناً موقف الحكومة اللبنانية <المتأرجح منذ بدء العدوان، برغم الموقف الرسمي الذي اعلنت عنه>، ويُرجع ذلك الى الخلافات القائمة في البلاد التي تجلت في الأيام الأولى للعدوان قبل ان تخفت تدريجياً، ويجهد الفرقاء لإخفائها في هذه الأيام، ويشير الى ان موضوع سلاح المقاومة يجب ان يُبحث في اطار الاستراتيجية الدفاعية للبلاد بشكل صريح وواضح.
اما بالنسبة الى الحل السياسي للحرب المفروضة على لبنان، والتي ستستمر لأسبوعين او ثلاثة آخرى حسب مولوي، فإن الأمين العام ل<الجماعة> يأمل ان يحافظ هذا الحل على السيادة اللبنانية وعلى المقاومة التي ألحقت الخسائر الفادحة بقوات العدو، وهو الأمر الذي مثل على ما يبدو نقطة التحول في الأزمة، وسيعجل من دون شك في التوصل الى حل دبلوماسي يفشل العدوان.
عمار نعمة
http://www.assafir.com/iso/oldissues/20060730/local/3428.html
ومستعدون للتصدى لأي غزو بري في الجنوب
http://www.assafir.com/iso/oldissues/20060730/local/L_3428a.JPEG
يبتسم الشيخ فيصل مولوي من دون تعليق، حين سؤاله عن الخرق الذي شكله موقف <الجماعة الإسلامية> تجاه العدوان الإسرائيلي لدى الطائفة السنية في البلاد، ويؤكد <اننا كنا وما زلنا في قلب المعركة مع العدو الصهيوني خاصة في ظل هذا العدوان القائم الآن الذي لا يستهدف <حزب الله> او الشيعة فحسب، بل يستهدفنا جميعا>.
وابتسامة مولوي ذات دلالات، ف<الجماعة> اتخذت ذلك الموقف الصريح من العدوان وتمسكت بدعم <المقاومة الإسلامية> بوضوح منذ بدء العدوان، لا بل ان مولوي اكد بصراحة ل<السفير> ما همس به البعض خلال الأيام الأولى حول استعداد <الجماعة> للتصدي للعدوان على الأرض، وقال: لدينا بالفعل اخوان في مناطق عدة في الجنوب من ضمن <قوات الفجر> الخاصة ب<الجماعة>، وهي على استعداد للتصدي لقوات العدو، حتى انها تشترك في المقاومة في العرقوب وفي بعض مناطق الشريط الحدودي كمروحين ويارين. ويشدد على <اننا مستعدون للدخول في هذه المواجهة المفتوحة في مختلف المناطق اللبنانية ضد العدو>.
لم يشكل موقف <الجماعة الإسلامية> مفاجأة لأي متابع، اذ انه الموقف الطبيعي الذي كان من المنتظر ان تتخذه <الجماعة> ازاء العدوان، وذلك برغم اصطفافها السياسي المستجد بين قوى 14 شباط، ولذا فإنها تعتبر ان ذلك يشكل الموقف الطبيعي لكل المسلمين ولكل الوطنيين الى جانب المقاومة بوجه الخطة الأميركية الإسرائيلية للعدوان او العكس، لا فرق على حد تعبير مولوي، فأهداف العدوان هي واحدة سواء كان بإيعاز اميركي او بضوء اخضر من الإدارة الأميركية.
ويؤكد الأمين العام <ان لدى العدو ومن خلفه مخططات يجب مواجهتها واولها نزع سلاح المقاومة او إبعادها عن الحدود وهو الأمر المرفوض كلياً، مثلما هي الدعوة لنشر قوات اطلسية على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة التي لا يمكن الا ان تكون مرفوضة حتى ولو كانت من ضمن مطلب دولي وفي اطار منطقة عازلة لفرض الهدوء على الجبهة. <اما بسط سيادة الدولة في الجنوب، فلا مشكلة لدينا على هذا الصعيد>.
ويعلق مولوي اهمية كبيرة على الانتصار الذي حققته المقاومة خلال المواجهات البطولية في محيط مدينة بنت جبيل، <التي ادت الى انحسار العدوان البري الذي شكل بداية الهزيمة بالنسبة الى اسرائيل> حسب مولوي الذي يؤكد ان هذه الهزيمة قد بدأت في النفوس قبل ان تظهر على الأرض، امام المقاومة التي لا تزال تتمتع بالجهوزية الكاملة لضرب العدو بأضعاف ما يلحقه بها.
وعلى الصعيد الداخلي، يناشد مولوي الجميع التعالي عن الخلافات وتأجيل التباينات والتمسك بالوحدة الوطنية بوجه الضغط الأميركي والطلب الإسرائيلي، الى ما بعد انتهاء العدوان الذي ما زال خطر توسعه وتمدده الى مناطق اخرى، قائماً، وان كان مستبعداً، ذلك ان مطلب الحرب الإقليمية ليس ملحاً بالنسبة الى اسرائيل او بالنسبة الى الولايات المتحدة، ومولوي بذلك يرفض القول بأنها مواجهة اميركية ايرانية على الأرض اللبنانية.
وينتقد مولوي ضمناً موقف الحكومة اللبنانية <المتأرجح منذ بدء العدوان، برغم الموقف الرسمي الذي اعلنت عنه>، ويُرجع ذلك الى الخلافات القائمة في البلاد التي تجلت في الأيام الأولى للعدوان قبل ان تخفت تدريجياً، ويجهد الفرقاء لإخفائها في هذه الأيام، ويشير الى ان موضوع سلاح المقاومة يجب ان يُبحث في اطار الاستراتيجية الدفاعية للبلاد بشكل صريح وواضح.
اما بالنسبة الى الحل السياسي للحرب المفروضة على لبنان، والتي ستستمر لأسبوعين او ثلاثة آخرى حسب مولوي، فإن الأمين العام ل<الجماعة> يأمل ان يحافظ هذا الحل على السيادة اللبنانية وعلى المقاومة التي ألحقت الخسائر الفادحة بقوات العدو، وهو الأمر الذي مثل على ما يبدو نقطة التحول في الأزمة، وسيعجل من دون شك في التوصل الى حل دبلوماسي يفشل العدوان.
عمار نعمة
http://www.assafir.com/iso/oldissues/20060730/local/3428.html