وحي
01-08-2006, 12:35
مليارُ الذِّلّة
بيروتُ تطفو فوقَ بحرٍ من رَمَادْ..
والجمرُ كانَ قَوامَ طفلٍ ناعمٍ أو نرجسٍ أو عندليبْ
والبومُ في بيروتَ يبصُقُ ألفَ شمسٍ في الخرابْ.
وتجوبُ عينُ العاجزينَ رُكامَ غزَّةَ والجنوبْ.
فيثورُ في العُرْبِ التباكي والمراثي والنحيبْ..
قومٌ من الأنذالِ نحنُ ومن قضى واللهِ فاز!
لوحرَّقوا مِصرَ العروبةَ والرياضَ ومكَّتَا
لو قَطّفوا الأطفالَ في عمَّانَ والخُرطومِ
أو في المغرِبِ الأزَليِّ
أو في الشَّامِ والبحرَينِ أو بَغدادَ
ستظَلُّ يا مليارُ صفراً في الورى
ستظلُّ كالبيداءِ جدْباً من فُراتِ العزِّ أو نبتِ الإبا.
حسبي أراكَ معزياً ومندِّداً ومُولْوِلا
بحروفِكَ..
بدعائِكَ..
بنقودِكَ..
ما أكثرَ الأشعارَ في قذفِ العدا
وهل استقمْنا كي نُلَّبى في النِّدا؟
وإذا اغتنيْنا، سوف نُسْلبُ بعد عقدٍ أو يزيدْ!
الذلُّ كأسٌ نحتسيها كلَّ آه..
الذلُّ في الرئتينِ
في النافوخِ والأطرافِ
في العينينِ والأُذنينِ
في الأقوالِ والأفعالِ
في الأشعارِ والموَّالِ
في الأبدانِ والأموالْ.
في نُطفة الأرحامِ، فينا كالدماءْ!
الذلُّ جلدُك ملبَسٌ
لا ينسلخْ..
الذلُّ نبضُكَ
والرداءُ المتَّسخ..
الذلُّ باقٍ ما بقينا في اغترابٍ مُقفرٍ عن ديننا!!
فلتسمعوا!
فلترجعوا!
كي تنـزعوا هذا البلاءْ!
.
م. سامر سكيك
بيروتُ تطفو فوقَ بحرٍ من رَمَادْ..
والجمرُ كانَ قَوامَ طفلٍ ناعمٍ أو نرجسٍ أو عندليبْ
والبومُ في بيروتَ يبصُقُ ألفَ شمسٍ في الخرابْ.
وتجوبُ عينُ العاجزينَ رُكامَ غزَّةَ والجنوبْ.
فيثورُ في العُرْبِ التباكي والمراثي والنحيبْ..
قومٌ من الأنذالِ نحنُ ومن قضى واللهِ فاز!
لوحرَّقوا مِصرَ العروبةَ والرياضَ ومكَّتَا
لو قَطّفوا الأطفالَ في عمَّانَ والخُرطومِ
أو في المغرِبِ الأزَليِّ
أو في الشَّامِ والبحرَينِ أو بَغدادَ
ستظَلُّ يا مليارُ صفراً في الورى
ستظلُّ كالبيداءِ جدْباً من فُراتِ العزِّ أو نبتِ الإبا.
حسبي أراكَ معزياً ومندِّداً ومُولْوِلا
بحروفِكَ..
بدعائِكَ..
بنقودِكَ..
ما أكثرَ الأشعارَ في قذفِ العدا
وهل استقمْنا كي نُلَّبى في النِّدا؟
وإذا اغتنيْنا، سوف نُسْلبُ بعد عقدٍ أو يزيدْ!
الذلُّ كأسٌ نحتسيها كلَّ آه..
الذلُّ في الرئتينِ
في النافوخِ والأطرافِ
في العينينِ والأُذنينِ
في الأقوالِ والأفعالِ
في الأشعارِ والموَّالِ
في الأبدانِ والأموالْ.
في نُطفة الأرحامِ، فينا كالدماءْ!
الذلُّ جلدُك ملبَسٌ
لا ينسلخْ..
الذلُّ نبضُكَ
والرداءُ المتَّسخ..
الذلُّ باقٍ ما بقينا في اغترابٍ مُقفرٍ عن ديننا!!
فلتسمعوا!
فلترجعوا!
كي تنـزعوا هذا البلاءْ!
.
م. سامر سكيك