admin
06-08-2006, 05:45
الأستاذ مهنا الحبيل
قناة الجزيرة الحاضر الغائب الحاضرة في توجيه الشارع العربي ورصده ومتابعة الحدث والتأثير في مجرياته وإن كانت غائبة عن طاولة القرار السياسي المباشر باتت اليوم ينظر إليها سلبا وإيجابا بحسب مؤيديها ومخالفيها ورغم كل العداء الذي يتحكم بأي طرف من أطراف الأحداث واللعبة السياسية في الوطن العربي تجاه قناة الجزيرة فإنه في نهاية الأمر يخضع راغما أو راضيا إلى أنها الصوت الأول المسموع في الشارع العربي.
والمذيع الشهير الغني عن التعريف في القناة وبرنامجه المثير الاتجاه المعاكس أحد أطراف التجاذبات الرئيسية في القناة مع الجمهور بل ومع الساسة الذين يغيظهم كثيرا.
ولطالما توقعت حين يكتب الزميل فيصل القاسم في مقاله الأسبوعي الأحد في صحيفتنا الشرق وُيقدّر أن يُنشر مقالي المتواضع في نفس اليوم فأقول في نفسي: الله يستر يبدو أنني لن أحصل على النسخة الورقية فلن تصلنا.
وإن كنت لا أدري أحيانا أينا يجني على الآخر.
وبالأمس القريب تعرضت الجزيرة ود.فيصل القاسم تحديدا إلى حملة قوية من قبل المرجعيات الإيرانية في العراق ووسائل الإعلام الإيرانية التوجيه في إيران والعراق والخليج بعد تعليق صدر منه بحكم أسلوبه القائم على الإثارة كطبيعة للبرنامج.
على إثرها نظمت الحركة الصفوية في العراق وفي منطقة الخليج حملة قوية ومسيرات حاشدة ضد قناة الجزيرة و د.فيصل القاسم تحديدا حتى أن المرجعيات الإيرانية ضغطت على والدة الشهيدة أطوار بهجت فتحدثت أطوار في حديثها المعروف في قناة الفرات ضد قناة الجزيرة تقديرا لوالدتها بعد أن أُشعل الشارع بخطاب الصفويين التحريضي ومع ذلك لم تسلم رحمها الله وكان استشهادها على يد أولئك الإرهابيين من أنصار المرجعيات الإيرانية تقبلها الله في عليين.
في تلك الساعة برزت ظاهرة جديدة من إبداع الحركة الصفوية المؤيدة للاحتلال الأمريكي وهي ظاهرة استهداف مناطق المقاومة وأقاربهم أو الأصوات والشخصيات المنددة بالاحتلال وقتلها بعد تعذيبها ومن ثم قطع رأس الضحية ووضعها في كرتون موز وإرسالها إلى منطقة ذويه.
(وبعيد الشر عن الزميل فيصل القاسم) برز هذا المشهد في حملة التهديد والعداء الموجه ضده ونحن ندعو دائما بسلامة العاملين في الإعلام من إرهاب الاحتلال وشركاته ومن مجموعات العنف.
لكنني اطمأننت على الزميل فيصل القاسم بعد ذلك وشعرت بارتياح كبير له بعد بدء العدوان على العراق واستعراضي لمنابر الحركة الصفوية التي كانت تشتمه ليلا ونهارا وتقول فيه مالم يقل مالك في الخمر.
فلقد تبنت الجزيرة موقفا مشرفا ينسجم مع العدل والحرية والضمير العربي وموازين المهنة الإعلامية مع المقاومة في لبنان وهو ما نحترمه ونقدره بغض النظر عن تركيزها المقصود والمبالغ فيه على احد الأطراف.
ولكن ما أعطى الأمر زيادة قبول لدى الحركة الصفوية هو تركيز الجزيرة على ماصدر من فتاوى عبثية ساذجة ضيقة الأفق والإدراك حول المقاومة في لبنان ثم التركيز والمزايدة عليها كثيرا في مقابل تلك الفتاوى المجمع عليها من المرجعيات الإيرانية في العراق والخليج والتي كانت مدعمة بالصوت تدعو لتكفير مناطق المقاومة واستباحة دمائهم في مواضع شتى ومن مراجع كبيرة دينية وسياسية كتصريح الجعفري المسجل وتعهده بتصفية بغداد من الوجود السني هذه الفتاوى لا تمكن معادلتها بفتوى ذلك الشيخ في فلاة الجزيرة العربية.
كل هذا الانحياز وما قابله من تهميش للمقاومة الإسلامية في فلسطين وحجب كامل عن المقاومة الإسلامية الوطنية في العراق مع التركيز الذي قامت به الجزيرة على السخرية من العرب السنة في الخليج والتبكيت عليهم رغم مواقفهم الواضحة في تأييد المقاومة في العراق وفلسطين وحتى لبنان وعدم تورطهم في تأييد المحاصصة الطائفية رفع أسهم قناة الجزيرة لدى معاديها من الحركة الصفوية وجمهورهم وتحول الحديث عن زميلنا د فيصل من الشتم و المسابة إلى الإشادة والاستشهاد بحديثه بعد أن كان ذلك منهج التيار العربي الإسلامي وباقي الرأي العام العربي في تعاطيه مع الجزيرة حينها علمت أن د.فيصل قد دخل دائرة السلامة إن شاء الله من كراتين الموز ولكن عليه أن ينتبه مستقبلا والحمد لله على سلامتك يا دكتور.
قناة الجزيرة الحاضر الغائب الحاضرة في توجيه الشارع العربي ورصده ومتابعة الحدث والتأثير في مجرياته وإن كانت غائبة عن طاولة القرار السياسي المباشر باتت اليوم ينظر إليها سلبا وإيجابا بحسب مؤيديها ومخالفيها ورغم كل العداء الذي يتحكم بأي طرف من أطراف الأحداث واللعبة السياسية في الوطن العربي تجاه قناة الجزيرة فإنه في نهاية الأمر يخضع راغما أو راضيا إلى أنها الصوت الأول المسموع في الشارع العربي.
والمذيع الشهير الغني عن التعريف في القناة وبرنامجه المثير الاتجاه المعاكس أحد أطراف التجاذبات الرئيسية في القناة مع الجمهور بل ومع الساسة الذين يغيظهم كثيرا.
ولطالما توقعت حين يكتب الزميل فيصل القاسم في مقاله الأسبوعي الأحد في صحيفتنا الشرق وُيقدّر أن يُنشر مقالي المتواضع في نفس اليوم فأقول في نفسي: الله يستر يبدو أنني لن أحصل على النسخة الورقية فلن تصلنا.
وإن كنت لا أدري أحيانا أينا يجني على الآخر.
وبالأمس القريب تعرضت الجزيرة ود.فيصل القاسم تحديدا إلى حملة قوية من قبل المرجعيات الإيرانية في العراق ووسائل الإعلام الإيرانية التوجيه في إيران والعراق والخليج بعد تعليق صدر منه بحكم أسلوبه القائم على الإثارة كطبيعة للبرنامج.
على إثرها نظمت الحركة الصفوية في العراق وفي منطقة الخليج حملة قوية ومسيرات حاشدة ضد قناة الجزيرة و د.فيصل القاسم تحديدا حتى أن المرجعيات الإيرانية ضغطت على والدة الشهيدة أطوار بهجت فتحدثت أطوار في حديثها المعروف في قناة الفرات ضد قناة الجزيرة تقديرا لوالدتها بعد أن أُشعل الشارع بخطاب الصفويين التحريضي ومع ذلك لم تسلم رحمها الله وكان استشهادها على يد أولئك الإرهابيين من أنصار المرجعيات الإيرانية تقبلها الله في عليين.
في تلك الساعة برزت ظاهرة جديدة من إبداع الحركة الصفوية المؤيدة للاحتلال الأمريكي وهي ظاهرة استهداف مناطق المقاومة وأقاربهم أو الأصوات والشخصيات المنددة بالاحتلال وقتلها بعد تعذيبها ومن ثم قطع رأس الضحية ووضعها في كرتون موز وإرسالها إلى منطقة ذويه.
(وبعيد الشر عن الزميل فيصل القاسم) برز هذا المشهد في حملة التهديد والعداء الموجه ضده ونحن ندعو دائما بسلامة العاملين في الإعلام من إرهاب الاحتلال وشركاته ومن مجموعات العنف.
لكنني اطمأننت على الزميل فيصل القاسم بعد ذلك وشعرت بارتياح كبير له بعد بدء العدوان على العراق واستعراضي لمنابر الحركة الصفوية التي كانت تشتمه ليلا ونهارا وتقول فيه مالم يقل مالك في الخمر.
فلقد تبنت الجزيرة موقفا مشرفا ينسجم مع العدل والحرية والضمير العربي وموازين المهنة الإعلامية مع المقاومة في لبنان وهو ما نحترمه ونقدره بغض النظر عن تركيزها المقصود والمبالغ فيه على احد الأطراف.
ولكن ما أعطى الأمر زيادة قبول لدى الحركة الصفوية هو تركيز الجزيرة على ماصدر من فتاوى عبثية ساذجة ضيقة الأفق والإدراك حول المقاومة في لبنان ثم التركيز والمزايدة عليها كثيرا في مقابل تلك الفتاوى المجمع عليها من المرجعيات الإيرانية في العراق والخليج والتي كانت مدعمة بالصوت تدعو لتكفير مناطق المقاومة واستباحة دمائهم في مواضع شتى ومن مراجع كبيرة دينية وسياسية كتصريح الجعفري المسجل وتعهده بتصفية بغداد من الوجود السني هذه الفتاوى لا تمكن معادلتها بفتوى ذلك الشيخ في فلاة الجزيرة العربية.
كل هذا الانحياز وما قابله من تهميش للمقاومة الإسلامية في فلسطين وحجب كامل عن المقاومة الإسلامية الوطنية في العراق مع التركيز الذي قامت به الجزيرة على السخرية من العرب السنة في الخليج والتبكيت عليهم رغم مواقفهم الواضحة في تأييد المقاومة في العراق وفلسطين وحتى لبنان وعدم تورطهم في تأييد المحاصصة الطائفية رفع أسهم قناة الجزيرة لدى معاديها من الحركة الصفوية وجمهورهم وتحول الحديث عن زميلنا د فيصل من الشتم و المسابة إلى الإشادة والاستشهاد بحديثه بعد أن كان ذلك منهج التيار العربي الإسلامي وباقي الرأي العام العربي في تعاطيه مع الجزيرة حينها علمت أن د.فيصل قد دخل دائرة السلامة إن شاء الله من كراتين الموز ولكن عليه أن ينتبه مستقبلا والحمد لله على سلامتك يا دكتور.