وحي
21-09-2006, 01:00
.
لأنَّك مسلمٌ سترى العذابا _ وسوف تواجه العجب العجابا
ستحمل من هموم الناس عبئاً _ تسير به وتقتحم العبابا
لأنَّك مسلمٌ ستموت غماً _ وهماً واضطهاداً واغترابا
يسوؤك أن ترى الطاغوت يعلو _ ويحني المسلمون له الرقابا
سينزف في طريقك ألف جرح _ وتشرب من كؤوس الغدر صابا
فإما أن تكون كما أرادوا _ وإما يُنزلون بك العقابا
سفيه القوم يهزأ منك حيناً _ ومجرمهم يسن لك الحرابا
وسوف يقال إنَّك حنبلي _ ورجعي وإنّ بك اضطرابا
وإنَّك لا تلين لهم جناباً _ وإنَّك لا تقيم لهم حسابا
أصولي وليس لديك وعي _ ولا تدري السؤال ولا الجوابا
ورأسك يا أمير الركب قاسٍ _ ومن قبل الخريف أراه شابا
وغيرك يستشيط إذا استشاطوا _ ويغضب حين يبصرهم غضابا
وغيرك لا يجيد الرقص إلا _ على أوتارهم ولها استجابا
لأنَّك مسلمٌ ستظل عبئاً _ على الأشرار ترهقهم عذابا
وتبقى في سمائهم غماماً _ وتبقى في ظلامهم شهابا
تعالج حقدهم بالحب حتى _ ترى الأمطار تنسكب انسكابا
تقلّم من فساد القول ظفراً _ وتغلق من خبيث الفعل بابا
تعيب عليهم جهلاً وجبنا _ وحق الجاهلية أن تعابا
وتنشر فيهم الإسلام نشراً _ لعل الله يلهمهم صوابا
فيصل فهد الحميد
لأنَّك مسلمٌ سترى العذابا _ وسوف تواجه العجب العجابا
ستحمل من هموم الناس عبئاً _ تسير به وتقتحم العبابا
لأنَّك مسلمٌ ستموت غماً _ وهماً واضطهاداً واغترابا
يسوؤك أن ترى الطاغوت يعلو _ ويحني المسلمون له الرقابا
سينزف في طريقك ألف جرح _ وتشرب من كؤوس الغدر صابا
فإما أن تكون كما أرادوا _ وإما يُنزلون بك العقابا
سفيه القوم يهزأ منك حيناً _ ومجرمهم يسن لك الحرابا
وسوف يقال إنَّك حنبلي _ ورجعي وإنّ بك اضطرابا
وإنَّك لا تلين لهم جناباً _ وإنَّك لا تقيم لهم حسابا
أصولي وليس لديك وعي _ ولا تدري السؤال ولا الجوابا
ورأسك يا أمير الركب قاسٍ _ ومن قبل الخريف أراه شابا
وغيرك يستشيط إذا استشاطوا _ ويغضب حين يبصرهم غضابا
وغيرك لا يجيد الرقص إلا _ على أوتارهم ولها استجابا
لأنَّك مسلمٌ ستظل عبئاً _ على الأشرار ترهقهم عذابا
وتبقى في سمائهم غماماً _ وتبقى في ظلامهم شهابا
تعالج حقدهم بالحب حتى _ ترى الأمطار تنسكب انسكابا
تقلّم من فساد القول ظفراً _ وتغلق من خبيث الفعل بابا
تعيب عليهم جهلاً وجبنا _ وحق الجاهلية أن تعابا
وتنشر فيهم الإسلام نشراً _ لعل الله يلهمهم صوابا
فيصل فهد الحميد