الجنان
10-11-2006, 11:49
عادة الإنسان متأثر بمحيطه ،
وكثير إما يُحبط أو يتفائل وأحياناً يُقتل بسبب إحساسه بالألم ،
ولكن في مواطن ونفوس كثيرة تراها مبلدة من ذاك الشعور بالإحساس ،
قاسية لدرجة الصلابة ،
تعجب منها ،
الإحساس بالآهات التي يصدرها الإنسان المتأوه ..
في قلوب تتلقفها وتشعر بنفس آلامها فتعيش المآساة معها ،
وفي قلوب يصيبها مس ويتلاشى مع أول نكته أو غنوة ،
وفي قلوب بماذا يا ترى نصفها لأن حالها عجيب فهي لا تسمع ولا ترى ولا تبالي ،
عجيبة هي أمة المليار ،
http://www.islamonline.net/arabic/alhdth/2006/11/09/images/00.jpg
حديثنا لا يهدأ عن التربية والإعداد والجهاد وووووووو
وفي لحظة وبإستغراب نعد أنفسنا لرحلات وكل شيء فيه فرفشة إن صح التعبير ،
أي تناقض هذا ،
أحياناً تجلس هاديء على السرير فتتذكر صور في الخيال فتهب قائماً ،
إحساسك بالراحة يجعل عليك علامة في زحمة الدماء وترمل النساء ودفن الأطفال ،
هذا الإحساس يشعرني دائماً كلما أخترت طريق للهو أو أردت شراء شيء لدنيا إنهم
بداخلك يا جنان فكيف تهربين من واقعهم ،
نعيش الإحساس الأليم كأننا من يقترف الذنب العظيم ،
يا ترى أيها القاريء العزيز ،
تحدثني عن الدين والتربية والروحانية والجهاد والعقيدة والأصول ولكني أتفاجأ بك
فأنت ميت الإحساس ،
فأين إحساس الجسد الواحد ؟
قضيت ليلك متغنياً ولاعباً وعاشقاً وغيرك غارقاً مسبحاً مدجلاً ،
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-11/08/13.shtml (http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-11/08/13.shtml)
هل يا ترى أوصلت لك رسالتي ،
أم إنني أخطأت فلقد نسيت إنك بلا إحساس .
الجنان
وكثير إما يُحبط أو يتفائل وأحياناً يُقتل بسبب إحساسه بالألم ،
ولكن في مواطن ونفوس كثيرة تراها مبلدة من ذاك الشعور بالإحساس ،
قاسية لدرجة الصلابة ،
تعجب منها ،
الإحساس بالآهات التي يصدرها الإنسان المتأوه ..
في قلوب تتلقفها وتشعر بنفس آلامها فتعيش المآساة معها ،
وفي قلوب يصيبها مس ويتلاشى مع أول نكته أو غنوة ،
وفي قلوب بماذا يا ترى نصفها لأن حالها عجيب فهي لا تسمع ولا ترى ولا تبالي ،
عجيبة هي أمة المليار ،
http://www.islamonline.net/arabic/alhdth/2006/11/09/images/00.jpg
حديثنا لا يهدأ عن التربية والإعداد والجهاد وووووووو
وفي لحظة وبإستغراب نعد أنفسنا لرحلات وكل شيء فيه فرفشة إن صح التعبير ،
أي تناقض هذا ،
أحياناً تجلس هاديء على السرير فتتذكر صور في الخيال فتهب قائماً ،
إحساسك بالراحة يجعل عليك علامة في زحمة الدماء وترمل النساء ودفن الأطفال ،
هذا الإحساس يشعرني دائماً كلما أخترت طريق للهو أو أردت شراء شيء لدنيا إنهم
بداخلك يا جنان فكيف تهربين من واقعهم ،
نعيش الإحساس الأليم كأننا من يقترف الذنب العظيم ،
يا ترى أيها القاريء العزيز ،
تحدثني عن الدين والتربية والروحانية والجهاد والعقيدة والأصول ولكني أتفاجأ بك
فأنت ميت الإحساس ،
فأين إحساس الجسد الواحد ؟
قضيت ليلك متغنياً ولاعباً وعاشقاً وغيرك غارقاً مسبحاً مدجلاً ،
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-11/08/13.shtml (http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-11/08/13.shtml)
هل يا ترى أوصلت لك رسالتي ،
أم إنني أخطأت فلقد نسيت إنك بلا إحساس .
الجنان