اقتباس:
البشاعة تكمن عندما تنتهي اللحظة وأنت تفكر بسوء ،
وتخطط لغدر ،
وهنيئاً بمن ختم لحظته وهو ساجد .......
|
نعم أيتها العزيزة هذا هو المحك ، ولا يظلم ربي أحداً !
والموت طريقنا جميعاً ، اختلفت الطرق والمصير واحد ، والشرف كل الشرف أن يموت المرء
تحت راية يحبها الله ورسوله ، مجاهداً في سبيله ، خادماً لدعوته ، باذلاً لدينه ، حافظاً لله فيحفظه الله ..
أعرف من كانت مقصرة في جنب الله في أمور كثيرة ..
ولكن قلبها يتسع للجميع لم يعرف حقداً ولا حسداً ولا ضغينة بل عُرفت بسمو أخلاقها..
فلما أراد الله قبضها إليه ابتلاها بالسرطان في الدماغ
شهر واحد فقط أمضته بعد اكتشاف إصابتها بالمرض كأنما أراد الله غسلها من كل ما علق بها من آثام
لقد رضيت وصبرت بله لم تخبر أحداً بحقيقة مرضها
أتتها المنية بعد أن صلت الفجر في وقتها وقرأت وردها وشيئاً من القرآن
قالت لوالدتها : كأني أرى الموت يا أمي بل هو الموت ..! فلا تبكوا عليّ
نطقت الشهادتين ورفعت سبابتها وتبع بصرها روحها ..
كيف كانت وكيف صارت ؟ أليست هذه رحمة من الله ؟
ماذا لو قبضها إليه فجأة ؟
إن الله جل وعز ليس في حاجة ليعذب أحداً من خلقه ، العبد هو من يختار طريقه ،
هو من يقدم لنفسه إن خيراً فخير وإن شراً فشر !
نسأل الله أن يعاملنا بما هو أهله ، ولا يعاملنا بما نحن أهله ..
إنه أهل الرحمة والعفو والإحسان سبحانه وتعالى ..
.